جارى البحث

ترامب يعلن نقل قوات أميركية من ألمانيا إلى بولندا

تاريخ الإنشاء: 25-06-2020 09:52
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
ترامب يعلن نقل قوات أميركية من ألمانيا إلى بولندا
مروحية أباتشي في قاعدة أميركية غرب ألمانيا. (أ ف ب)

أعلن الرئيس دونالد ترامب الأربعاء، عن نقل قوات أميركية من ألمانيا إلى بولندا في مبادرة قوية لمصلحة نظيره البولندي أندريه دودا، قبل 4 أيام من اقتراع محفوف بالمخاطر ترشح فيه الرئيس البولندي القومي لولاية ثانية.

وبعدما أكد أنه يريد خفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا بشكل كبير، شدد ترامب الذي تتسم علاقاته مع المستشارة أنغيلا ميركل بتوتر شديد، على تفاهمه الجيد مع دودا.

وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البولندي في البيت الأبيض "سنخفض عديد قواتنا في ألمانيا. بعضها سيعود (إلى الولايات المتحدة)، والبعض الآخر سيذهب إلى أماكن أخرى. لكن بولندا ستكون واحدة من تلك الأماكن الأخرى في أوروبا".

لكنه لم يوضح عدد الجنود الذين سيشملهم هذا التغيير، ولا برنامجا زمنيا لذلك.

وصرّح دودا أنه "طلب من الرئيس (ترامب) عدم سحب قوات أميركية من أوروبا"، من أجل الحفاظ على أمن القارة. لكنه أكد في الوقت نفسه أنه يرغب في استقبال عدد أكبر من العسكريين الأميركيين في بولندا.

وكان قرار السحب الجزئي للقوات الأميركية من ألمانيا أدى إلى تصاعد التوتر بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي.

وعبر ترامب عن إشادته بـ "صديقه" البولندي، أول رئيس أجنبي يزور البيت الأبيض منذ فرض إجراءات العزل الأولى لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، في الولايات المتحدة.

وقال ترامب، إن "البولنديين يعتبرونه (دودا) رجلا عظيما"، معتبرا أنه "يقوم بعمل رائع" في بلده. وقال "لا أعتقد أنه في حاجة إلى مساعدتي"، رافضا الاتهامات بالتدخل في العملية الديمقراطية في بولندا.

ودودا مرشح حزب القانون والعدالة الذي يسعى إلى ولاية رئاسية ثانية، هو المرشح الأوفر حظا في الانتخابات، لكن نسبة التأييد له تشهد تراجعا سريعا منذ أسابيع.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه هو وخصمه الرئيسي رئيس بلدية وارسو الموالي لأوروبا رافال ترجاكوفسكي متعادلان في الجولة الثانية من الاقتراع.

طي صفحة كوفيد-19

ويأمل ترامب الذي يواجه انتقادات حادة لإدارته أزمة كوفيد-19، في أن يثبت من خلال هذه الزيارة وعلى الرغم من العدد المرتفع للإصابات، أن بلاده في طريقها لطي صفحة الوباء.

وقبل 4 أشهر من الانتخابات الرئاسية، يواجه الملياردير النيويوركي الزخم الذي شهده في 2016، وسمح له بتحقيق أكبر مفاجأة في التاريخ السياسي الحديث للولايات المتحدة، بفوزه على هيلاري كلينتون.

وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" ومعهد "سيينا كوليدج" ونشرت نتائجه الأربعاء، أن خصمه الديمقراطي جو بايدن يتقدم عليه بفارق كبير في نوايا التصويت (50%، مقابل 36%).

ولم يكن اللقاء بين الرئيسين موضع إجماع في واشنطن. فقد عبرت النائبة الديمقراطية مارسي كابتور أنها، بصفتها أميركية بولندية، تشعر بالقلق من المبادرة "غير اللائقة" لترامب التي تهدف إلى "التدخل في السياسة البولندية".

وأضافت "للأسف، دعوة الرئيس ترامب ليست مفاجئة عندما نعرف ميله إلى القادة المستبدين الذين يضعفون المؤسسات الديمقراطية". وذكرت بالتصريحات الأخيرة لدودا الذي شبه "أيديولوجيا حركة المثليين والسحاقيات والمتحولين جنسيا (ال جي بي تي)" بالشيوعية.

وقالت مولي مونغوميري الباحث في معهد "بروكينغز اينستيتيوشن" إنه "يجب على أي رئيس أميركي ألا يلتقي أي زعيم أجنبي - عدوا كان أو  صديقا - قبل أيام من اقتراع يتنافس (أو تتنافس) فيه".

وأضافت أن "ذلك يضعف العملية الديمقراطية البولندية، ويضعف قيمنا".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: