جارى البحث

ترامب ينفي بحث خطة لإرسال 120 ألف جندي

تاريخ الإنشاء: 14-05-2019 15:53
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
ترامب ينفي بحث خطة لإرسال 120 ألف جندي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث لصحفيين في حديقة البيت الأبيض، 14 مايو 2019. رويترز

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز قالت فيه، إن مسؤولين أميركيين يناقشون خطة عسكرية لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط للتصدي لأي هجوم،‬ أو تعجيل لحيازة أسلحة نووية من جانب إيران.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أنها أخبار كاذبة. الآن هل سأفعل ذلك؟ على الإطلاق. ولكننا لم نخطط لهذا. نأمل ألا نضطر للتخطيط لذلك. وإذا فعلنا سنرسل عددا أكبر من ذلك".

من جهة أخرى، قال الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي الثلاثاء، إنه لن تكون هناك حرب مع الولايات المتحدة على الرغم من التوترات المتزايدة بين البلدين العدوين اللدودين بسبب قدرات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي.

وأكد خامنئي أيضا في تصريحات لمسؤولين كبار بثها التلفزيون الرسمي أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي.

تعهد بـ "مواصلة الضغط"

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال الثلاثاء إن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع إيران، إلا أنه تعهد مواصلة الضغط عليها. 

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في سوتشي "نحن لا نسعى مطلقا إلى حرب مع إيران". 

إلا أنه أضاف "لقد أوضحنا للإيرانيين أنه إذا تعرضت المصالح الأميركية لهجوم، فإننا سنرد بالتأكيد بالطريقة المناسبة". 

وقال إنه تحدث إلى لافروف وكذلك إلى الحلفاء في بروكسل الاثنين حول التهديد الذي ترى الولايات المتحدة أن إيران تمثله. 

وتأتي تصريحاته بعدما نشرت الولايات المتحدة سفينة هجومية برمائية وبطاريات صواريخ "باتريوت" إلى مياه الخليج لتعزيز قدرات حاملة طائرات وقاذفات من طراز "بي-52" أُرسلت سابقا إلى المنطقة.

وأضاف بومبيو "نحن ننتظر من إيران التصرف كدولة عادية" مشيرا بشكل خاص إلى دعم إيران للمتمردين الحوثيين في اليمن الذين يتعرضون لهجوم من السعودية، حليفة واشنطن. 

وتابع أن الحوثيين "يطلقون الصواريخ على مناطق يسافر إليها الروس والأميركيون، ويمكن أن تؤدي هذه الصواريخ إلى قتلهم". 

"متطرفون" في الحكومة الأميركية

أما وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، فحذّر الثلاثاء من أن "أفرادا متطرفين" في الحكومة الأميركية يطبقون سياسات خطرة، في خضم حرب كلامية مع واشنطن بشأن العقوبات.

ويزور ظريف نيودلهي لإجراء محادثات مع نظيرته الهندية سوشما سواراج، بعد أن أوقفت الهند مشتريات النفط الإيراني هذا الشهر في أعقاب تجدد العقوبات الأميركية.

وتفاقمت التوترات مرة أخرى بعد أن قالت السعودية، إن طائرات مسيرة مسلحة ضربت محطتين لضخ النفط في المملكة الثلاثاء فيما وصفته بأنه عمل إرهابي "جبان" بعد يوم من تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لتخريب قبالة ساحل الإمارات.

وقال مسؤول أميركي مطلع على معلومات المخابرات الأميركية، إن إيران مشتبه به رئيسي في واقعة التخريب لكن واشنطن لا تملك دليلا قاطعا.

ورفضت إيران هذه المزاعم، وقال ظريف، إن القضية طرحت للنقاش خلال محادثات مع قادة الهند.

ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إلى ظريف قوله "خلال هذا الاجتماع كان هناك نقاش عن المخاوف من التصرفات وأعمال التخريب المشبوهة في المنطقة".

وأضاف: "وأعلنا أننا توقعنا هذه النوعية من الأفعال بسبب تأجيج التوتر في المنطقة من قبل".

"ناقشنا القضايا الإقليمية، وخطر السياسات التي يحاول أفراد متطرفون في الحكومة الأميركية والمنطقة فرضها على المنطقة"، بحسب ظريف.

وتسعى واشنطن لوقف صادرات النفط الإيرانية بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وست قوى عالمية عام 2015 بهدف كبح جماح برنامج إيران النووي.

وكانت الهند ثاني أكبر مشتر لنفط إيران بعد الصين، لكنها أوقفت الواردات بعدما أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران ثم ألغت إعفاءات كانت ممنوحة لثماني دول منها الهند، وكانت تسمح لتلك الدول باستيراد بعض النفط الإيراني.

"خلاف بسيط" مع الصين

وبما يخص المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، قال ترامب للصحفيين إن تلك المحادثات لم تنهار، واصفا الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم بأنها "خلاف بسيط".

هذا التصريح للصحفيين في البيت الأبيض تزامن مع تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن بعد تبادلهما فرض رسوم على واردات بمليارات الدولارات.

وأشار ترامب إلى أن المفاوضين من البلدين ما زالوا يتباحثون، قائلا إنهم يقيمون حوارا جيدا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء إن الجانبين اتفقا على مواصلة المناقشات المرتبطة بالتجارة.

تجري الولايات المتحدة والصين محادثات منذ شهور لتهدئة التوترات التجارية بينهما، ولكن المباحثات توقفت في الأسابيع الأخيرة ويلقي كل طرف باللوم على الآخر في تعطلها.

المملكة + رويترز + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote