هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، بـ"القضاء" على الاقتصاد التركي؛ إذا "تجاوزت أنقرة الحد" في سوريا، بعد الإعلان عن انسحاب قوات أميركية من المناطق القريبة من الحدود التركية.
وكتب في تغريدة: "إذا فعلت تركيا ما اعتبره، بحكمتي التي لا نظير لها، تجاوزا للحد، فسأقضي على الاقتصاد التركي، وأدمره بشكل كامل".
الإبقاء على جنود
وصرح مسؤول أميركي رفيع المستوى، أن بلاده لن تسحب سوى "عدد قليل جدا" من الجنود المنتشرين في سوريا على الحدود التركية، و"على مسافة محدودة جدا"، في حين بدا أن الرئيس دونالد ترامب تحدث عن انسحاب أكثر شمولية.
وقال: "ما نقوم به هو سحب بضعة جنود منتشرين على الحدود. إنه عدد صغير للغاية على مسافة محدودة جدا". وأكد أنه "عدا ذلك، لم يتغير وضعنا العسكري في شمال شرق" سوريا.
وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قالت إنها "لا تؤيد" العملية التركية في شمال سوريا.
وأضافت في بيان أن "وزارة الدفاع أوضحت بشكل واضح لتركيا- كما فعل الرئيس- أننا لا نؤيد عملية تركية في شمال سوريا"، وحذر من "العواقب المزعزعة للاستقرار" لمثل هذه العملية "بالنسبة لتركيا والمنطقة وخارجها".
في حين اعتبر زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونل الاثنين، أن أي انسحاب "متسرع" من سوريا سيكون لصالح روسيا وايران وحكومة بشار الأسد.
وقال هذا السناتور المعروف تقليديا بدعمه لترامب في بيان: "إن أنسحابا متسرعا للقوات الأميركية من سوريا لا يمكن إلا أن يكون لصالح روسيا وايران ونظام الأسد. كما أنه سيزيد خطر تمكن ... (داعش) ومجموعات إرهابية أخرى من إعادة بناء نفسها".
كما حض ماكونل الرئيس الأميركي على "تجنب نزاع كبير بين حليفنا التركي في الحلف الأطلسي وبين شركائنا السوريين المحليين في مكافحة الإرهاب".
إلى ذلك، ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه يدعو جميع الأطراف في شمال غرب سوريا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم غوتيريش "من المهم للغاية أن يمارس جميع الأطراف أقصى درجات ضبط النفس في هذا التوقيت".
وأضاف "الأمين العام يؤكد كذلك على الحاجة لحماية البنية الأساسية المدنية في جميع الأوقات وعلى ضرورة ضمان وصول (الدعم) الإنساني للمدنيين المحتاجين على نحو آمن ومستمر ودون عوائق".
المملكة + أ ف ب + رويترز