جارى البحث

تربويون يدعون إلى تكريس المعرفة عبر إشراك الطلبة 

تاريخ الإنشاء: 10-03-2019 15:33
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تربويون يدعون إلى تكريس المعرفة عبر إشراك الطلبة 
جلالة الملكة رانيا العبدالله تحضر الجلسة الرئيسية لملتقى مهارات المعلمين، 10 مارس 2019. صلاح ملكاوي/ المملكة

قال مختصون وتربويون الأحد، خلال الجلسة الرئيسية لملتقى مهارات المعلمين 2019، إن الأساليب الحديثة للتعلم تتطلب إشراك الطلبة في العملية التعليمية.

وخلال الجلسة التي حضرتها جلالة الملكة رانيا العبدالله، تحدثت تينا بلايث، وهي باحثة مختصة ومدير عام إدارة التعليم والتوعية في مشروع زيرو، وهو مركز أبحاث في كلية الدراسات العليا في هارفارد، وقالت: إذا أردنا أن تكون للطلاب عقول مرنة علينا أن نؤهل المعلمين ليمتلكوا العقول المرنة، مشيرة إلى أن الحاجة الفعلية للمرونة هي لتلبية الاحتياجات المتغيرة.

وأضافت: "علينا الالتزام بالمناهج الأكاديمية بالتوازي مع التقدم الذي يجري، وهذا يتطلب إشراك الطلاب والاشتراك معهم لغرس مجموعة من المفاهيم التي تواكب حياتهم العملية".

واستعرض رئيس مجلس أمناء الممتحنين في منظمة البكالوريا الدولية ديفيد هومر، مراحل التطور في التعليم والانتقال من التعليم إلى التعلم ودمج المفهومين معاً من أجل المرونة وجعل التعلم يعكس التجربة اليومية التي يعيشها الطالب.

وقال، إن "التعلم الجديد لا يعني إعطاء المعرفة بالإكراه أو الإجبار، ولكن يتطلب إشراك الطلبة لتكريس المعرفة والتعلم".

وبين الرئيس التنفيذي لمعهد التطوير التربوي البريطاني باتريك برازير، أن الوقت يتطلب التركيز على جودة التعلم ومدى ارتباطه بمهارات القرن الـ21 ومتطلبات العمل، مشيراً إلى أهمية أن تؤدي المجتمعات الدور الكبير في تحقيق ذلك.

وقدم رئيس قسم الإبداع في مجموعة "لومينوس" للتعليم لؤي ملاحمة نبذة عن ميزات النجاح التي من أبرزها المرونة والتعلم المستمر، والبناء على التغذية الراجعة، مؤكداً أن التعلم الجيد هو الذي يعتمد على الحاجة، والتعلم من الخطأ. 

وحضر الجلسة وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وليد المعاني، وعدد من ممثلي المنظمات والسفارات ووزارة التربية ونقابة المعلمين ومدراء مدارس وجامعات وإعلاميين.

وكانت المستشارة الأكاديمية في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين ماري تادرس، ألقت كلمة أشارت فيها إلى أن "ملتقى مهارات المعلمين يتميز بأنه منصة يلتقي بها المعلمون والتربويون لإيجاد حلول عملية تنهض بالعملية التعليمية، ويميز هذه المنصة لهذا العام تناولها لمرونة التفكير والمهارات". 

وأضافت: "في هذه الأيام تحتفل الأكاديمية بمرور 10 سنوات من العمل الجاد والدؤوب لتحقيق رؤيتها ورسالتها للمساهمة في كل الجهود الوطنية للارتقاء بالتعليم".

وعلى هامش الجلسة، التقت الملكة رانيا العبدالله بحضور وزير التربية والتعليم ممثلين من جامعة هارفارد.

وتناول اللقاء مناقشة اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين مبادرة التعليم المهني في الشرق الأوسط في كلية هارفارد للدراسات العليا في التعليم وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، وأنشطة التعليم المهني بين المبادرة والأردن ومساهمة المبادرة بملتقى مهارات المعلمين، كما جرى الحديث عن مشروع تطوير دراسة الحالة للتربويين في الأردن لدعم الأبحاث والممارسات المرتبطة بالتطوير المهني. 

والتقت الملكة بحضور وزير التربية والتعليم ممثلين من منظمة البكالوريا الدولية، وجرى الحديث عن الدعم الذي يمكن للمنظمة تقديمه للأردن في مجال التعليم، وعرض عن الشراكة بين المنظمة وأكاديمية تدريب المعلمين وعن نتائج الطلبة الأردنيين في امتحانات البكالوريا.

وكان ملتقى مهارات المعلمين 2019 والذي تنظمه أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالشراكة مع منظمة البكالوريا الدولية انطلق في 8 من الشهر الحالي ويختتم أعماله الأحد.

وتضمن الملتقى 139 ورشة تدريبية و11 فعالية، وهو الرقم الأعلى منذ إطلاق الملتقى بقيادة خبراء تربويين متخصصين ومتحدثين رئيسيين من جامعات ومؤسسات عالمية، حيث شارك في الملتقى هذا العام 153 متحدثاً، بالإضافة إلى مشاركة 305 مدارس ومؤسسات تعليمية في المنطقة. 

وشارك في الملتقى تربويون من الأردن، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، لبنان، الكويت، عمان، باكستان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، سنغافورة، نيجيريا، تنزانيا، هولندا، الولايات المتحدة الأميركية، سريلانكا، الهند، مصر، المغرب، إسبانيا، المملكة المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة عدد من التربويين من مدارس منظمة البكالوريا الدولية في المنطقة العربية.

يذكر أن ملتقى مهارات المعلمين انطلق عام 2014 كفعالية سنوية بهدف تزويد المعلمين في الأردن والعالم العربي باستراتيجيات حديثة وإبداعية وأساليب تدريس مُبتكرة. 

وأصبح الملتقى منصةً للمعلمين يمكنهم من خلالها استكشاف وتعلُّم ومشاركة الخبرات مع مجموعة من أشهر الخبراء التربويين على مستوى العالم وبأسلوب فريد يُركّز على المعلمين واحتياجاتهم في الغرف الصفية بهدف تعزيز جودة التعليم.

المملكة + بترا 

التصنيفات: