جارى البحث

ترجيح ارتفاع البطالة بين المهندسين

تاريخ الإنشاء: 08-05-2019 09:31
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
ترجيح ارتفاع البطالة بين المهندسين
شعار منتدى الاستراتيجيات الأردني

رجح منتدى الاستراتيجيات الأردني، الأربعاء، أن ترتفع نسبة البطالة بين المهندسين في الأردن، بسبب نسب النمو "الكبيرة" في أعدادهم ، موصيا بإعادة النظر في تخصصات هندسية راكدة ومشبعة تدرس في جامعات حكومية وخاصة. 

لكن المنتدى قال في ضوء نتائج دراسة حول الإحصاءات المرتبطة بأعداد المهندسين "إنه لا يمكن الجزم بوجود فائض من المهندسين في سوق العمل الأردني". 

و أوصى خريجي التخصصات الهندسية بتطوير مهاراتهم كي تواءم مع احتياجات أصحاب العمل والسوق العالمية؛ نظرا للطبيعة المتغيرة لبيئة العمل حول العالم والحاجة لامتلاك مهارات قد لا يمتلكها الشخص خلال مرحلة الدراسة الأكاديمية.

"الأردن يمتاز بوجود العديد من الكفاءات في مختلف المجالات،ولا سيما المجال الهندسي، وهناك انطباع بوجود عدد كبير من المهندسين مقارنة بحجم الاقتصاد الأردني ... المؤشر الفرعي لتوفر العلماء والمهندسين في الاقتصاد التابع لمؤشر التنافسية العالمي يؤكد هذه الحقيقة، إذ حل الأردن بالمرتبة 13 عالمياً في توفر العلماء والمهندسين، متفوقاً في هذا المؤشر على العديد من الاقتصادات العالمية المهمة،" وفقا للدراسة.

وتشير أرقام نقابة المهندسين الأردنيين إلى وجود "أعداد كبيرة" من المهندسين المسجلين في النقابة من مختلف التخصصات الهندسية، بحسب التقرير السنوي للنقابة للعام 2018.

وكان معدل النمو السنوي في أعداد المنتسبين لنقابة المهندسين خلال الفترة 2009-2018 يعادل 7.6% "وهو معدل مرتفع إلى حد ما"، في حين تخرج  8614 طالبا في العام 2016 من تخصصات هندسية في جامعات أردنية خاصة وحكومية، بحسب تقرير المنتدى.

وبين أن عدد طلاب الهندسة الذين لا يزالون على مقاعد الدراسة يبلغ نحو 88052 طالبا وطالبة، فيما يشكل طلاب الهندسة نحو 17.2% من إجمالي الطلاب على مقاعد الدراسة في التخصصات الجامعية في الأردن كافة.

وقال المنتدى، بالنظر إلى نسبة المهندسين المسجلين في نقابة المهندسين الأردنيين إلى إجمالي قوة العمل في الأردن، فإن متوسط هذه النسبة في الأردن خلال الفترة 2013-2017 يعادل 8%.

وأضاف: "عند النظر إلى التوزيع النسبي للمشتغلين الأردنيين حسب القطاع، فقد كانت بعض القطاعات المرتبطة بالأعمال الهندسية من الأكثر تشغيلا في الأردن، إلا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار بأن المشتغلين في هذه القطاعات ليسوا مهندسين فقط، نظراً لأن طبيعة هذه القطاعات تحتاج إلى عمالة حرفية ماهرة بشكل كبير، مثل قطاعي الصناعات التحويلية والإنشاءات".

وأشار إلى أن هذه القطاعات، "وعلى الرغم من تشغيلها نسبة كبيرة من العمالة في الأردن، إلا أنها تشهد ركوداً في الأعوام الأخيرة، حيث شهد قطاعا التشييد والأنشطة العقارية انخفاضا في التشغيل خلال العام 2017، ولم يولد هذان القطاعان أي فرص عمل جديدة، بل كان هنالك العديد من الأشخاص الذين خسروا وظائفهم في هذين القطاعين".

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: