قال مدير منطقة عجلون حمزة الصمادي إن سبب تردي أوضاع النظافة في المحافظة هو إضراب وتوقف عمال البلدية عن العمل للمطالبة بحقوقهم وهي حق مكتسب لهم.
وأضاف "طالب العمال بحقوقهم منها إعادة العمل بنظام الحوافز والمكافآت واستحداث صندوق للإسكان لمساعدة الموظفين العاملين في البلديات".
وطالب عدد من المواطنين في محافظة عجلون البلدية بضرورة متابعة أوضاع النظافة خصوصا في الشوارع الرئيسية وأمام المحال التجارية وبين الأحياء السكنية.
وقال المواطن أحمد الصمادي إن "الحاويات بشارع عجلون الرئيسي تشهد تراكم النفايات داعيا بلدية عجلون إلى العمل على تكثيف حملاتها من أجل المحافظة على نظافة المدينة التي تعتبر مركز المحافظة".
وأشار المواطن حمزة الخطاطبة إلى أن بلدية عجلون يقع عليها دور كبير من خلال تكثيف رقابتها على أوضاع النظافة في المحافظة وإزالة النفايات المتراكمة وإعطاء محيط مسجد عجلون الكبير أهمية ووقف التعديات على شارع الحسبة من قبل الباعة المتجولين وأصحاب البسطات.
وطالبت الناطقة الإعلامية بجمعية البيئة ناديا العنانزة بلدية عجلون بمتابعة أوضاع النظافة في الشوارع الرئيسية وسط المدينة مؤكدة ضرورة تكثيف العمل لإبقاء النظافة وحل مشكلة تراكم النفايات أمام الحاويات الأمر الذي يتسبب بمكاره صحية تؤثر على البيئة وصحة المواطن.
وناشد العاملون في البلدية رئيس الوزراء ووزير البلديات بضرورة إيجاد حل للوضع القائم وإنهاء إضراب موظفي البلديات للتمكن من القيام بالمطلوب بالسرعة القصوى، فقد شكل تراكم النفايات مكاره صحية ومن الممكن انتشار الأوبئة والأمراض.
المملكة + بترا