جارى البحث

تركيا: المنطقة الآمنة تستهدف عودة اللاجئين

القوات الأميركية لن تتمركز "بعد اليوم" قرب حدود تركيا
تاريخ الإنشاء: 06-10-2019 21:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تركيا: المنطقة الآمنة تستهدف عودة اللاجئين
صورة أرشيفية للقوات الأميركية شمال سوريا. (أ ف ب)

قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين إن "المنطقة الآمنة" المزمع إقامتها في شمال سوريا تهدف إلى تطهير الحدود من "العناصر الإرهابية" وعودة اللاجئين بشكل آمن إلى سوريا في إطار وحدة الأراضي السورية.

وكتب المتحدث إبراهيم كالين هذا التعليق على تويتر بعد أن قال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إن تركيا ستمضي قدما قريبا في عمليتها بشمال سوريا وإن القوات المسلحة الأميركية لن تدعمها أو تشاركها في ذلك.

إلى ذلك اتفق رئيس تركيا رجب طيب أردوغان مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية، الأحد، أن يلتقيا في واشنطن الشهر المقبل للتباحث بشأن "المنطقة الآمنة" شمال سوريا، بحسب الرئاسة التركية.

وقالت الرئاسة في بيان إنّ أردوغان أبلغ ترامب بأنه "يشعر بالإحباط لفشل البيروقراطية العسكرية والأمنية الأميركية في تنفيذ الاتفاق" الذي أبرمه الطرفان في آب/أغسطس بشأن إقامة منطقة عازلة على حدود سوريا مع تركيا.

البيت الأبيض، أعلن أن القوات الأميركية شمال سوريا لن تتمركز بعد اليوم قرب الحدود مع تركيا ولن تدعم عملية أنقرة "التي خططت لها طويلاً". ولن تنخرط فيها.

ولفت البيان إلى أن تركيا ستكون المسؤولة عن جميع "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف باسم داعش الذين احتجزوا في العامين الماضيين غداة الهزيمة التي ألحقتها الولايات المتحدة بداعش الإرهابي.

وانتقد البيان "فرنسا وألمانيا وغيرهما من الدول الأوروبية" لعدم إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى داعش الإرهابي واعتقلوا شمال سوريا.

وكانت تركيا تأمل بانعقاد اجتماع بين ترامب وأردوغان حول سوريا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر الفائت، لكنّ ذلك لم يحدث.

وأوضح البيان أنّ أردوغان سيقوم بالزيارة بعد تلقّيه دعوة من ترامب.

وأضافت الرئاسة التركية في بيانها أنّه خلال المكالمة الهاتفية ناقش الزعيمان "المنطقة الآمنة" وأنّ أردوغان شدّد على مسامع ترامب على أنّ من شأن هذه المنطقة توفير "الظروف الضرورية" لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وأتى الاتصال بين ترامب وأردوغان غداة تجديد الرئيس التركي تهديداته بشنّ عملية عسكرية "جويّة وبريّة" في سوريا ضدّ الاكراد.

وكان أردوغان حذّر سابقاً من أنّ بلاده ينفد بعدما توصّل مسؤولون أتراك وأميركيون لاتفاق على إقامة منطقة عازلة شمال سوريا في آب/اغسطس الفائت، لكنّ هذا الاتفاق لم يطبّق حتى الآن.

وقال الرئيس التركي في خطاب متلفز السبت "قمنا باستعداداتنا وأكملنا خطط العملية وأعطينا التعليمات الضرورية"، مضيفاً أن الهجوم قد يبدأ "في أقرب وقت اليوم أو غدا".

وتابع "سنقوم بهذه العملية على الأرض ومن الجو"، مشيراً إلى أنّها ستنفذ شرق الفرات.

وبعد ساعات من هذا التهديد، طالبت الإدارة الذاتية الكردية في بيان "المجتمع الدولي بكل مؤسساته بالضغط على تركيا لمنعها من القيام بأي عدوان" ضد مناطق سيطرة الأكراد.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أنّ القوات المحلية حفرت خنادق وأنفاقا على الحدود في مناطق رأس العين وتل أبيض وكوباني تحسبا لأي عملية تركية محتملة.

وتوصّلت أنقرة وواشنطن في آب/أغسطس إلى اتفاق على إنشاء منطقة آمنة تفصل بين مناطق سيطرة الأكراد والحدود التركية.

والاتفاق الذي أكّد أكراد سوريا التزامهم إنجاحه لتجنيب مناطقهم هجوماً تركياً، بدأ تنفيذه عبر تسيير دوريات تركية أميركية مشتركة.

إلا أن أردوغان قال في تصريحات سابقة إن صبر تركيا ينفد، وهدّد مراراً بشنّ هجوم ضد الأكراد، معتبراً أنّه لم يحرز تقدماً مع الولايات المتحدة بخصوص المنطقة العازلة في الشكل الذي تريده بلاده.

وترغب أنقرة بإقامة هذه المنطقة في شكل عاجل لإعادة ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري وإبعاد الأكراد عن حدودها.

وشنّ الجيش التركي هجومين في سوريا، الأول في العام 2016 ضد "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف باسم داعش، والثاني في 2018 ضد وحدات حماية الشعب الكردية وتمكن خلاله من السيطرة على منطقة عفرين في شمال سوريا.

أ ف ب + رويترز + المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote