جارى البحث

تركيا تفرض الإقامة الجبريّة على قس أميركي

تاريخ الإنشاء: 25-07-2018 16:27
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تركيا تفرض الإقامة الجبريّة على قس أميركي
صورة أرشيفية لمحكمة تركية شهدت محاكمة القس الأميركي اندرو برونسون. أ ف ب

أمرت السلطات القضائية التركية الأربعاء فرض الإقامة الجبرية على القس الأميركي اندرو برونسون المسجون في إطار قضية "إرهاب" أسهمت في توتر العلاقات الأميركية التركية.

وصدر هذا الإعلان بعد أقل من أسبوع من قرار محكمة تركية أخرى بقاء هذا القس المعتقل في تركيا منذ أكتوبر 2016 في السجن رغم الدعوات المتكررة من واشنطن للإفراج عنه.

وحولت محكمة أزمير الأربعاء الإيقاف التحفظي إلى منع صارم للقس من مغادرة منزله والأراضي التركية، بحسب ما أفاد محاميه جيم الايورت الذي أوضح أن موكله سيغادر السجن "في الساعات المقبلة".

وأبقي القس المهدد بعقوبة السجن 35 عاما، تحت نظام صارم يمنعه من مغادرة منزله أو الأراضي التركية أثناء فترة محاكمته، بحسب ما أوضحت وكالة أنباء الأناضول الحكومية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي ظل علاقات ثنائية صاخبة منذ أكثر من عامين، ندد مرارا بتوقيف القس وكتب في تغريدة في أبريل 2018 "يصفونه بالجاسوس. لكن جاسوس أكثر منه".

وأدى الإعلان عن فرض الإقامة الجبرية على القس برونسون إلى تحسن طفيف في قيمة الليرة التركية في مؤشر على توقع الأسواق تهدئة في التوتر القائم في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الشريكتين في الحلف الأطلسي.

ترامب يعتبره رهينة

تتهم السلطات التركية برونسون بالعمل لصالح شبكة فتح الله غولن الذي تحمله سلطات أنقرة مسؤولية المحاولة الانقلابية في 2016، رغم نفي غولن المتكرر.

كما تتهمه بإقامة علاقات مع حزب العمال الكردستاني. وترى تركيا بأن هذين الكيانين إرهابيان

ويقيم القس في تركيا منذ عشرين عاما وكان يدير كنيسة بروتستانتية صغيرة بأزمير قبل اعتقاله وهو متهم كذلك بالتجسس لغايات سياسية وعسكرية.

وينفي القس قطعيا هذه التهم.

وكان ترامب وصف قرار الأسبوع الماضي بإبقاء القس قيد الإيقاف التحفظي بأنه "عار".

 وقال "مرت فترة طويلة جدا وهو محتجز رهينة" داعيا رئيس تركيا رجب أردوغان إلى "القيام بشيء للإفراج عن هذا الزوج الرائع وأب الأسرة المسيحي".

من جهته قال فيليب كوسنيت القائم بالأعمال الإميركي في أنقرة "قرأت لائحة الاتهام، وواكبت ثلاث جلسات. لا أعتقد أن هناك أدنى إشارة إلى أن القس برونسون متورط في أي نشاط إجرامي أو إرهابي".

ومن المقرر أن تعقد الجلسة المقبلةفي قضية القس في 12 أكتوبر.

وهناك خلافات عديدة بين واشنطن وأنقرة خصوصا في موضوع دعم الولايات المتحدة لمجموعة مسلحة سورية كردية والرفض الأميركي لتسليم غولن المقيم لديها إلى تركيا.

وهناك ملفات قضائية أخرى تعقد العلاقات بين البلدين مثل اعتقال موظفين اثنيين تركيين بعملان في القنصلية الأميركية في اسطنبول، واعتقال موظف تركي في البعثة الأميركية في أضنة (جنوب).

وكان  توقيف القس الأميركي في إطار عمليات الطرد وتعليق المهام التي شنتها السلطات التركية إثر محاولة الانقلاب.

وكان  أردوغان تحدث في سبتمر 2017 عن فكرة مبادلة القس برونسون بالداعية غولن، الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة.

أ ف ب 

التصنيفات: