جارى البحث

تركيا تهدد بتدابير إضافية إذا استمر إطلاق النار في إدلب

تاريخ الإنشاء: 09-02-2020 13:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تركيا تهدد بتدابير إضافية إذا استمر إطلاق النار في إدلب
قافلة عسكرية تركية قرب مدينة إدلب في شمال غرب سوريا بالقرب من الحدود السورية التركية، 8 شباط/فبراير 2020. (عمر حاج قدور/ أ ف ب)

حذر وزير الدفاع التركي في تصريحات نشرت الأحد، من أن تركيا ستغير مسارها في شمال غرب سوريا إذا تواصل خرق اتفاقات وقف إطلاق النار في محافظة إدلب آخر معاقل المعارضة.

ورعت روسيا وتركيا وقفا لإطلاق نار في إدلب حيث يواصل الجيش السوري تقدمه بدعم من الطيران الروسي؛ بهدف استعادة المحافظة التي تسيطر عليها حاليا هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في مقابلة مع صحيفة حرييت: "إذا تواصل خرق الاتفاق، لدينا خطة ثانية، وخطة ثالثة"، مضيفاً "نقول في كل مناسبة لا تضغطوا علينا، وإلا فخطتنا الثانية، وخطتنا الثالثة جاهزتان".

ولم يعط الوزير تفاصيل حول الخطتين، لكنه أشار إلى العمليات العسكرية التي نفذتها أنقرة في سوريا منذ عام 2016.

وبموجب اتفاق مع روسيا تم التوصل إليه عام 2018، أقامت تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب. وقالت مصادر أمنية تركية، إن 3 من تلك النقاط حوصرت هذا الأسبوع من جانب الجيش السوري.

وأمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دمشق حتى آخر الشهر الحالي لتنسحب من النقاط التركية وحضّ روسيا على إقناع الحكومة السورية بوقف عمليته العسكرية في إدلب.

وقتل 8 أتراك الاثنين بضربات شنها الجيش السوري، ورد الجيش التركي عليها.

ومنذ الجمعة، أرسلت تركيا تعزيزات من فرق خاصة، ودبابات ومدافع لحماية مواقعها العسكرية في إدلب.

وقال أكار: "نقاط المراقبة التابعة لنا في المنطقة ستبقى مكانها بموجب الاتفاق".

وأضاف أن تركيا تواصل إرسال إمدادات إلى نقاط المراقبة بالتنسيق مع السلطات الروسية.

وأكد "رغم ذلك، إذا ظهرت أمامنا أي عوائق، نقول بوضوح إننا سنفعل ما يلزم".

وتؤوي إدلب 3 ملايين شخص بينهم مدنيون ومقاتلون. وتدعم أنقرة فصائل المعارضة في إدلب.

وأجرى وفد روسي السبت محادثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة حول خطوات تحقيق السلام، والدفع بعملية سياسية في إدلب، بحسب مصدر دبلوماسي تركي.

وقال أكار: "هدفنا الأساسي هو منع الهجرة، ومنع حصول مأساة إنسانية. نعمل على تحقيق وقف لإطلاق النار بأقرب ما يمكن، ووقف سفك الدماء".

أ ف ب + المملكة

التصنيفات: