تسلّمت وزارة التربية والتعليم في إطار استعداداتها للعام الدراسي الجديد 14 مدرسة جديدة في مختلف مناطق الأردن، تضم 311 غرفة صفية.
ونفذت الوزارة 43 مشروعاً لإنشاء إضافات في مدارس قائمة، ضمت 360 غرفة صفية جديدة، في وقت ما زالت تجري فيه إجراءات الطرح والتنفيذ لـ36 مدرسة جديدة بسعة 632 غرفة صفية، إضافة إلى 109 مشاريع لإضافة 656 غرفة صفية لمدارس قائمة.
وتسلمت الوزارة مدرسة مهنية جديدة في منقطة الموقر، ضمن خطتها للتوسع في إنشاء المدارس المهنية وتشمل إنشاء 3 مدارس مهنية أخرى، وتسلمت أيضاً 320 طلباً من مديريات التربية والتعليم لصيانة المدارس، فيما طرحت 77 عطاءً لغايات الصيانة.
"الوزارة حريصة على توفير بيئة مدرسية ملائمة، وضمان استقرار العملية التدريسية في مدارسها مع بداية العام الدراسي الجديد في الثاني من شهر أيلول المقبل واستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة"، بحسب مصدر في وزارة التربية والتعليم.
وبين المصدر، الثلاثاء، أن تستقبل المدارس الحكومية والخاصة والثقافة العسكرية ووكالة الغوث نحو 2 مليون طالب وطالبة للعام الدراسي المقبل، من بينهم 200 ألف طالب وطالبة في الصف الأول الأساسي.
وقال إن الوزارة شكلت غرف عمليات في المركز ومديرياتها في الميدان لمتابعة جاهزية واستعدادات المدارس وملاءمتها لبدء العام الدراسي، من حيث الصيانة وتوفير المقاعد الدراسية والكتب المدرسية والكوادر البشرية.
وأضاف أن الوزارة تعمل ضمن جهودها على التخلص من الأبنية المدرسية المستأجرة، من خلال خطة لبناء نحو 60 مدرسة جديدة كل عام، مؤكداً في هذا الإطار انخفاض نسبة المباني المستأجرة العام الدراسي الماضي بواقع 20 بالمئة عن العام الدراسي الذي سبقه.
"عدد المدارس الحكومية في الأردن 3865 مدرسة من بينها 777 مدرسة مستأجرة"، بحسب المصدر.
وفيما يتعلق برياض الاطفال، قال أن الوزرة تسلمت 75 غرفة جديدة لرياض الأطفال موزعة على مدارس في مختلف المناطق، في حين ما زالت 65 غرفة أخرى قيد التنفيذ.
وأوضح أن 103991 طفلاً التحقوا العام الماضي في رياض الأطفال في المدارس بالمملكة، من خلال 1816 شعبة في المدارس الحكومية، و3713 في القطاع الخاص، متوقعا زيادة هذا الرقم خلال العام الدراسي المقبل.
وتواصل وزارة التربية والتعليم تعبئة الشواغر في مديرياتها من المعلمين والإداريين مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، فيما تواصل توفير احتياجات المدارس من الاثاث المدرسي ومستلزمات العملية التعليمية الاخرى.
بترا