أدانت حكومة الوفاق الوطني الأحد تهديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإجبار أهالي قرية الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة على "هدم بيوتهم بأيديهم".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود "إن تلك التهديدات مرفوضة، وهي تعبر عن مدى تغول وسعار الاحتلال، وانحطاط العقلية التي تقف وراء تلك الخطوات التدميرية ضد أهلنا وأبناء شعبنا، والتي تنتهجها حكومة الاحتلال في تجاوز سافر لكافة الشرائع والقوانين الدولية، ولكافة الأعراف المتفق عليها بين أبناء البشرية".
وأضاف "لم نسمع أحدا على وجه الكرة الأرضيّة في عصرنا الحالي عمن يجبر أحدا على هدم بيته بيديه، ولم يقع ذلك إلا في أشد مراحل التاريخ ظلما، وبدوافع الانتقام، في لحظة تفشي سواد الوحشية وطغيانه على بياض الإنسانية.
وأوضح أن على أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية أن "تتحمل المسؤولية كاملة عن أي إجراءات تتخذها ضد أبناء شعبنا في الخان الأحمر، خصوصا أن إجراءات الاحتلال في كامل بلادنا المحتلة تعد تجاوزا واعتداء فاضحا على القوانين الدولية".
وأكد المحمود أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقوم بعمل خطير إزاء عدوانها على الخان الأحمر، وتهدف من ورائه إلى فرض وقائع تقسيم وتقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية، وتدمير حل الدولتين، والاستيلاء نهائيا على مدينة القدس، ومحيطها، الأمر الذي يدمر كافة الآمال ويدفع إلى مزيد من القلق والتوتر في كافة أرجاء المنطقة.
وطالب بضرورة تحرك دولي سريع لوقف هذا التهور الاحتلالي الإسرائيلي.
ويقطن في القرية التي تقع شرق القدس نحو 200 فلسطيني، 53% منهم أطفال، و95% لاجئون مسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وسبق أن قررت المحكمة العليا الإسرائيلية في أيار المنصرم هدم القرية، التي تضم مدرسة تخدم 170 طالبا، من أماكن عدة في المنطقة.
وفا + بترا