جارى البحث

تشدد الرقابة على ألعاب الأطفال

تاريخ الإنشاء: 01-07-2020 12:41
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تشدد الرقابة على ألعاب الأطفال
مبنى مؤسسة المواصفات والمقاييس. (صلاح ملكاوي / المملكة)

قالت مؤسسة المواصفات والمقاييس الاربعاء، إنّها ستشدد من رقابتها على ألعاب الأطفال، في ظل إجراءات تخفيف الحظر الناتج عن جائحة فيروس كورونا المستجد، التي تتزامن مع بدء العطلة الصيفية التي يعيشها الطلبة في هذه الأيام.

وأضافت المؤسسة في بيان لها، الأربعاء، أنها من خلال فروعها ومكاتبها في المراكز الجمركية ستشدد الرقابة على جميع الألعاب المستوردة، وتكثيف جولاتها الميدانية للتفتيش على الألعاب المطروحة في الأسواق المحلية للكشف عليها وتدقيق المعلومات المثبتة عليها.

ووتابعت أنّها ستسحب عينات منها وإرسالها للفحص في المختبرات المعتمدة لدى المؤسسة، وعند ظهور النتائج يتم تقييمها وفقاً لاشتراطات السلامة.

وأوضحت، أنّ بعض أصناف الألعاب التي لا يتوفر إمكانية لفحصها مخبرياً يتم التفتيش عليها حسياً من قبل كوادر المؤسسة والذين يمتلكون قدرات علمية وفنية عالية تؤهلهم للحكم على مدى أمان وسلامة المنتج؛ ويتم ذلك من خلال تدقيق بطاقة البيان المثبتة على المنتج والتحقق من صحتها وتجري المراسلات اللازمة مع الشركات العالمية والخبراء الدوليين في حال اقتضى الأمر ذلك.

وشددت المؤسسة، على أهمية الألعاب في تطور الطفل ونموه السليم، وبالتالي فإن توفير الألعاب الآمنة والسليمة للأطفال هي من مسؤولية الصانع والمستورد والجهات الرقابية.

وتعاملت مؤسسة المواصفات والمقاييس مع نحو 5773 إرسالية تحتوي على العاب أطفال مستوردة العام الماضي.

وبينت أنّه تم فحص نحو 510 عينة في المختبرات المعتمدة لدى المؤسسة، وقد أظهرت نتائج الفحص المخبري والحسي العديد من المخالفات التي قد تؤدي إلى تعرض الأطفال إلى مخاطر شتى.

وقالت: يدخل في تركيب ألعاب أجزاء صغيرة قد يعطي الفرصة لابتلاع الطفل قطعة صغيرة منها، وعدم تناسب اللعبة مع مستوى عمر الطفل، ودهن اللعبة بألوان متعددة مكونة من مواد كيميائية سامة "الرصاص, الحواف، الرؤوس الحادة، والشقوق التي قد تجرح الطفل أو تخدشه"، واحتوائها على مادة "الفثاليت" الخطيرة التي تسبب العديد من المشاكل الصحية المختلفة.

وتوزعت هذه المخالفات على أنواع عديدة من ألعاب الأطفال مثل الدمى المحشوة، والألعاب البلاستيكية اللينة (الطرية) وقطع التركيب و"خراخيش" الأطفال والمسدسات ذات الرأس المطاطي القابل للانفصال وعلب المكياج المستعمل للأطفال.

واتخذت المؤسسة إجراءات لازمة بحق تلك المنتجات المخالفة لضمان عدم تواجدها في الأسواق المحلية من خلال إعادة تصديرها أو إتلافها.

ومنذ صدور تعليمات تنظيم عمل مؤسسات وشركات الألعاب النارية والتي منعت استيراد المفرقعات المستخدمة من قبل الأطفال بكافة أشكالها بما في ذلك (الفتاش)، شددت المؤسسة الرقابة لمنع دخول هذا النوع من المستوردات إلى الأردن، وفي حال ضبط كميات من المفرقعات في الأسواق أو على البسطات فيتم مصادرتها وإتلافها بطرق علمية آمنة بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية.

وأشارت إلى أنه يتم تحويل بائع المواد المفرقعة للجهات القضائية، حيث يطبق بحقه قانون المواصفات والمقاييس والذي ينص على تغريمه من ألف إلى 10 آلاف دينار أو بالحبس مدة لا تقل عن 4 أشهر ولا تزيد على 6 أشهر، أو بكلتا العقوبتين بحسب الضرر الذي أحدثه استخدام المفرقعات، حيث تمثل هذه المنتجات خطرا حقيقياً لكثرة الإصابات والأذى الذي يلحق بالأطفال تحديدا.

وتعتبر مسؤولة عن أخطار الحرائق و التلوث الصوتي الذي يسببه انفجارها كما يمكن لتلك الألعاب أن تلحق أضرارا بالأذن و جروحا لمستعمليها علما أن انفجار مفرقعة في اليد يمكن أن يتسبب في فقدان بعض الأصابع، ورميها على العين قد يؤدي إلى فقدان البصر.

وتعتبر مؤسسة المواصفات والمقاييس هي الجهة الرقابية الأولى المعنية بضمان أن تكون العاب الأطفال المستوردة والمصنعة محليا والمطروحة في الأسواق آمنة للاستخدام، ولهذا فإن المؤسسة تخضع هذه المنتجات لتعليمات سلامة الألعاب رقم (4) لعام 2010 وتعديلاتها وتُفحص الألعاب وفقا للمواصفات القياسية الأردنية المعتمدة.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: