جارى البحث

تشلسي يتوج بعد فوز ساحق على أرسنال

تاريخ الإنشاء: 29-05-2019 22:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 5
تشلسي يتوج بعد فوز ساحق على أرسنال
المدرب الإيطالي ساري يرفع كأس البطولة بعد تتويج تشلسي الإندليزي باللقب الأوروبي. أ ف ب

قاد النجم البلجيكي ادين هازار فريقه تشلسي الإنجليزي قبل انتقاله المرتقب إلى ريال مدريد الإسباني، للفوز ببطولة الدوري الأوروبي على حساب جاره أرسنال 4-1، الأربعاء في المباراة النهائية في العاصمة الأذرية باكو.

وقال هازار بعد المباراة في تصريح لقناة "بي تي سبورت" البريطانية "أعتقد بأنه وداع، لكن في كرة القدم لا أحد يعلم"، في تلميح إلى رحيله المرتقب إلى ريال مدريد بعد قرابة سبعة أعوام أمضاها في ملعب "ستامفورد بريدج".

وسجل لتشلسي الفرنسي أوليفييه جيرو (49)، الإسباني بيدرو رودريغيز (60) وهازار (65 من ركلة جزاء و 72)، ولأرسنال النيجيري أليكس أيوبي (69).

تابع هازار "كنت أحلم باللعب في البريمير ليغ وحققت ذلك مع أحد أكبر الأندية؛ لذا حان الوقت مع تحد جديد".

وجاء الشوط الأول متكافئا بين الطرفين، لكن في الثاني سيطر تشلسي، وتقدم بثلاثية نظيفة بفضل تألق هازار وجيرو، قبل أن يحسم المواجهة 4-1.

وهذا اللقب القاري الخامس الكبير لتشلسي بعد دوري الأبطال 2012، والدوري الأوروبي 2013، وكأس الكؤوس الأوروبية 1971 و 1998، فيما عجز أرسنال عن إحراز لقبه القاري الثاني والأول منذ كأس الكؤوس الأوروبية 1994، وبالتالي ضمان تذكرة التأهل إلى مسابقة دوري الأبطال، مما فتح المجال لليون الفرنسي بالتأهل مباشرة إلى دور المجموعات من دون الاضطرار لخوض دور تمهيدي.

ورغم انتقادات لاذعة لمدربه الإيطالي الجديد ماوريتسيو ساري، أنهى تشلسي موسمه بعلامة إيجابية بالتتويج في المسابقة القارية الرديفة، الحلول في المركز الثالث في الدوري المحلي وضمانه المشاركة في دوري الأبطال وبلوغ نهائي كأس الرابطة حيث خسر أمام مانشستر سيتي بركلات الترجيح.

ساري يبتسم وايمري يعجز

لكن ساري (60 عاما) الذي قاد تشلسي لأن يصبح أول فريق يتوج بطلا لمسابقة "يوروبا ليغ" من دون أن يخسر، خاض ربما مواجهته الأخيرة مع فريق غرب لندن، في ظل تقارير عن افتقاده ثقة غرف الملابس في تشلسي وترشيحه لتولي تدريب يوفنتوس بطل إيطاليا وخلافة ماسيميليانو أليغري.

وكان أرسنال يمني النفس بإحراز لقبه القاري الأول منذ كأس الكؤوس الأوروبية 1994 على حساب بارما الإيطالي، لكن نحسه في المباريات النهائية القارية استمر مع خسارة سادسة في سبع مباريات.

وحملت المباراة نكسة مزدوجة لأرسنال؛ إذ كان الفوز يتيح له المشاركة في مسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل، بعدما اكتفى بالحلول خامسا في الدوري الإنجليزي.

كما حُرم مدربه الإسباني أوناي إيمري (47 عاما)، القادم من باريس سان جرمان الفرنسي، من إحراز لقبه الرابع بعد تتويجه ثلاث مرات مع إشبيلية بين 2014 و 2016.

وفشل أرسنال بالثأر لخسارته أمام تشلسي في ربع نهائي دوري الأبطال 2004 (3-2 بمجموع المباراتين).

وكان أول نهائي قاري كبير بين فريقين إنجليزيين منذ 11 عاما بعد خسارة تشلسي أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح في دوري الأبطال 2008، علما بأن ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين يتواجهان السبت في نهائي دوري الأبطال في مدريد.

وكان النهائي الثالث منذ أن حلت "يوروبا ليغ" بدلا من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2009-2010، بين فريقين من البلد عينه (الأول عام 2011 حين فاز بورتو البرتغالي على براغا 1-صفر في دبلن، والثاني بعدها بعام حين تغلب أتلتيكو مدريد الإسباني على أتلتيك بلباو 3-صفر في بوخارست).

جيرو لا يحتفل

على الملعب الأولمبي في باكو، بدت المدرجات ممتلئة، بعد جدل كبير حول عدم تمكن ناديي أرسنال وتشلسي من بيع التذاكر المخصصة لهما بسبب المسافة البعيدة بين لندن وباكو (نحو 8 آلاف كلم ذهابا وإيابا).

وغاب عن أرسنال لاعب وسطه الأرميني هنريك مخيتاريان، بعدما آثر عدم الانتقال إلى أذربيجان في ظل التوتر السياسي بينها وبين بلاده، ولاسيما النزاع حول إقليم ناغورني قره باخ.

وشارك لاعب الوسط الفرنسي الدولي نغولو كانتي أساسيا بعدما كان الشك يحوم حول مشاركته لإصابته في تمارين نهاية الأسبوع.

وجاءت بداية الشوط الأول لمصلحة أرسنال وحصل على عدة فرص للتسجيل، بيد أن تشلسي امتلك المبادرة في نهايته وكانت فرصه أخطر أمام مرمى "المدفعجية".

وكانت أولى فرص أرسنال من تسديدة لمهاجمه الغابوني بيار إيمريك أوباميانغ لم تكن محكمة من داخل المنطقة بعد تشتيت الحارس الإسباني كيبا أريسابالاغا عرضية (9).

وطالب أرسنال بعدها بركلة جزاء إثر سقوط المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت أمام الحارس الإسباني كيبا (18).

وبدت نوايا أرسنال واضحة بهز الشباك، لكن تسديدة لاعب الوسط السويسري غرانيت تشاكا الصاروخية من خارج المنطقة لامست العارضة في أخطر فرص أرسنال في هذا الشوط (27).

وخرج تشلسي من منطقته، وسدد الظهير الأيسر البرازيلي إيمرسون بالمييري كرة قوية من داخل المنطقة صدها الحارس التشيكي بتر تشيك ببراعة (34).

لكن الفرصة التالية كانت أقرب من الشباك، من تسديدة للمهاجم جيرو، لاعب أرسنال السابق، لعبها أرضية بيسراه من داخل المنطقة لكن تشيك تعملق وأبعدها إلى ركنية (39).

وخاض تشيك (37 عاما) مباراته الأخيرة قبل اعتزاله وانتقاله المحتمل لتولي منصب إداري مع فريقه السابق تشلسي الذي ذاد عن مرماه 11 موسما توّج خلالها بـ13 لقبا.

خماسية في الشوط الثاني

في الشوط الثاني، بكر تشلسي في كسر التعادل من رأسية متقنة لجيرو بعد عرضية من إيمرسون سكنت الزاوية اليمنى لتشيك (49)، فرفع رصيده إلى 11 هدفا في 14 مباراة في صدارة ترتيب الهدافين، لكنه لم يحتفل بسبب التسجيل في مرمى فريقه السابق بين 2012 و 2018.

ومرة جديدة من قدم إيمرسون جاء الهدف الثاني بمتابعة من الإسباني بيدرو رودريغيز هذه المرة في الزاوية اليسرى البعيدة لتشيك (60).

وقضت صفارة الحكم الإيطالي جانلوكا روكي على أرسنال باحتسابه ركلة جزاء إثر عرقلة من أينسلي مايتلاند-نايلز لجيرو ترجمها هازار أرضية سهلة إلى يمين تشيك (65).

وبعد 133 ثانية من نزوله بدلا من الأوروغوياني لوكاس توريرا، أطلق النيجيري أليكس أيوبي كرة رائعة سكنت المقص الأيمن لكيبا في جرعة أمل للفريق الأحمر (69).

لكن هازار كان له رأي آخر عندما سجل ثنائيته ورابع أهداف تشلسي بتسديدة قريبة بعد عرضية "مقشرة" من جيرو (72).

وأصبح هازار أول لاعب يسجل ثنائية لفريق إنجليزي في نهائي بطولة قارية منذ الويلزي مارك هيوز لمانشستر يونايتد ضد برشلونة الإسباني في كأس الكؤوس الأوروبية 1991.

وبات أرسنال أول فريق يتلقى رباعية في نهائي المسابقة منذ ميدلزبره الإنجليزي أمام إشبيلية الإسباني (صفر-4) في 2006.

وحاول أرسنال الحد من الخسارة المذلة فيما تابع تشلسي انطلاقاته السريعة، وأهدر الأول فرصة بالغة الخطورة بين لاكازيت وأوباميانغ (83)، ثم الشاب جو ويلوك بجانب القائم الأيسر (84).

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: