شيع الخميس، جثمان الراحل إلياس فركوح الروائي والقاص والمترجم والناشر الأردني الذي توفي الأربعاء، عن عمر ناهز 72 عاما.
وقد ووري فركوح في ثرى مقبرة أم الحيران في عمّان، وسط مشاركة وزير الثقافة باسم الطويسي، وعدد من الكتّاب والمثقفين والفنانين والناشرين.
وفركوح ولد في عمّان عام 1948، وحاصل على درجة البكالوريوس في الفلسفة وعلم النفس من جامعة بيروت العربية، ومؤسّس ومدير عام دار أزمنة للنشر.
وصدر لفركوح عدد من الكتب بما فيها روايات وقصص قصيرة، منها قامات الزبد، من يحرث البحر، طيور عمّان تحلق منخفضة، ميراث الأخير، أعمدة الغبار أرض اليمبوس.
حصل الراحل على جائزة أفضل مجموعة قصصية من رابطة الكتّاب الأردنيين عام 1982، عن مجموعته (إحدى وعشرون طلقة للنبي) وفاز بجائزة الدولة التشجيعية عام 1990 عن روايته (قامات الزبد) كما نال جائزة الدولة التقديرية عام 1997 في فرع الآداب.
وصلت روايته (أرض اليمبوس) إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في دورتها الأولى عام 2008.
ولفركوح مؤلفات تتصل بالمعرفة والترجمة والحوارات، منها: الكتابة عند التخوم، الكاتب علامة سؤال، بيان الوعي المستريب.
الطويسي قال، إن "الراحل له فضل على جيل كامل من المبدعين، وله أثر طيب ترك حضورا مهما في المشهد الثقافي، ووجدان القارئ الأردني والعربي".
المملكة + بترا