جارى البحث

تشييع جثمان الطفلة نيبال

تاريخ الإنشاء: 01-04-2019 11:35
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تشييع جثمان الطفلة نيبال
مئات من المواطنين في محافظة الزرقاء يشيّعون الطفلة نيبال، التي تعرضت للضرب بأداة راضّة على رأسها أدى إلى وفاتها، ودُفنت في مقبرة الهاشمية. 1 أبريل 2019. صلاح ملكاوي/ المملكة

شيّع مئات من المواطنين في محافظة الزرقاء بعد صلاة ظهر الاثنين، الطفلة نيبال، التي تعرضت للضرب بأداة راضّة على رأسها أدى إلى وفاتها، حيث دُفنت في مقبرة الهاشمية، وفق مراسل "المملكة".

الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، قال في بيان الأحد، إنه ألقي القبض على مشتبه به بقتلها، ويبلغ من العمر 17 عاماً، لافتاً إلى أن التحقيق في حادث مقتل الطفلة (4 سنوات) انتهى، حيث تمكنت فرق التحقيق من "تحديد هوية مشتبه به وألقي القبض عليه، واعترف بارتكاب الجريمة".

وفي تفاصيل القضية، قال السرطاوي، إن "التحقيقات في الحادثة بدأت منذ الأربعاء الماضي، حيث ورد بلاغ لمركز أمن الحسن التابع لمديرية شرطة محافظة الزرقاء من ذوي الطفلة نيبال بعدم عودتها للمنزل، وقد شُكل على الفور فريقان متخصصان لمتابعة هذه القضية؛ الأول تولى عملية البحث والتفتيش، فيما تولى الثاني التحقيق وجمع المعلومات، وكانت عمليات البحث عن الطفلة، وتمشيط المنطقة قد تمت من خلال عدد كبير من رجال الأمن العام، واستخدام الكلاب البوليسية، وبمساندة الطائرات الموجهة عن بعد (الدرون) ، إضافة إلى تعاون بعض المواطنين".

وأضاف أن "إحدى مجموعات الفريق الأول، وخلال بحثها، تمكنت السبت باستخدام الكلاب البوليسية من العثور على جثة الطفلة داخل ملجأ لعمارة مجاورة لمنزل ذويها، وكانت الجثة مغطاة بقطع الخردة، حيث جرى استدعاء المدعي العام، والطبيب الشرعي".

وتابع: "بالمشاهدة الأولية اتضح وجود إصابات في رأس الطفلة، وتم تحويل جثتها للطب الشرعي، وقام قسم مسرح الجريمة باتخاذ إجراءاته لتحريز كافة الأدلة والعينات ، وقد قررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن تهتك الدماغ والنزف الدموي في أغشيته ناتج عن كسور في عظام الجمجمة، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب راضّ، ولا آثار لأي إصابات أخرى في باقي الجسم".

وكان مصدر طبي حكومي صرح لـ "المملكة" أن سبب وفاة الطفلة "نيبال" تعرضها للضرب بأداة راضة على الرأس؛ مما سبب كسورا في الجمجمة وأدى لوفاتها.

السرطاوي قال إن "فريق التحقيق بما توافرت لديه من معلومات قبل العثور على جثة الطفلة، ومع ما برز لديه من معطيات وأدلة تم الحصول عليها من مسرح الجريمة، فقد تابع تحقيقه بعدة احتمالات، ووزع جهوده في عدة مسارات بهدف الكشف عن الجاني".

وأضاف أن فريق التحقيق "توصل إلى الاشتباه بحدث من مواليد العام 2002، من سكان ذات العمارة التي عُثر فيها على جثة الطفلة، وألقي القبض عليه، وبالتحقيق معه بحضور ولي أمره أفاد أن الطفلة حضرت مع والدتها إلى منزل ذويه، وبعدها خرجت إلى ملجأ العمارة التي يسكن بها، وقام باللحاق بها بنية الاعتداء عليها جنسيا، حيث قامت بالصراخ؛ مما دفعه لضربها بواسطة أداة راضّة كانت في المكان على رأسها عدة مرات، ثم قام بوضع قطع من الخردة فوق جثتها، وجرى توديع القضية للمدعي العام الذي قرر توقيف الحدث الجاني عن تهمة القتل، خلافا لأحكام المادة 328/2".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: