شيع آلاف المواطنين السبت، في قرية يرقا جثمان الملازم أول عمر الرحامنة الذي استشهد متأثرا بجراحه نتيجة انفجار في مدينة السلط.
واستشهد الملازم أول من مرتبات الأمن الوقائي عمر الرحامنة، متأثراً بإصابته في حادثة انفجاري السلط التي وقعت قبل نحو أسبوع، بحسب ما أفادت مديرية الأمن العام.
الانفجاران وقعا مؤخرا أثناء تمشيط منطقة وادي الأزرق في محافظة البلقاء، حيث عثر على مواد متفجرة محلية الصنع.
وقال مسؤول في مديرية الأمن العام لـ"المملكة" إن "الرحامنة توفي متأثراً بإصابته، ليصبح عدد المتوفين في انفجاري السلط 5 أشخاص، بينهم 4 من الأجهزة الأمنية".
وصرحت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات بأن "الفرق الأمنية المختصة أثناء قيامها بمسح وتمشيط منطقة وادي الأزرق في محافظة البلقاء إثر حادثة السلط، عثرت على مواد متفجرة محلية الصنع مدفونة في الأرض مطابقة لنوعية المواد التي استخدمت من قبل الخلية الإرهابية التي نفذت عملية الفحيص الإرهابية خلال شهر أغسطس 2018".
وبلغت حصيلة الانفجارين حين وقوعهما 3 وفيات، بينهما اثنان من الأجهزة الأمنية، وأصيب آخرون، في حين استشهد اثنان آخران من الأجهزة الأمنية في وقت لاحق متأثرين بإصابتهما.
المملكة