شكى مواطنون في بلدة مرحبا في لواء الكورة من تصدعات في مبنى مدرسة مرحبا الأساسية المختلطة، ما يعرض حياة نحو 300 طالب فيها للخطر، بحسب قولهم.
وقال جميل المجذوب، وهو أحد سكان البلدة، إن المدرسة "بنيت على أرض زراعية خصبة، كانت مخصصة لمحصول الباميا، وأرى أن الموافقات الهندسية على بناء المدرسة في غير مكانها، فكيف تبنى المدرسة على أرض زراعية".
وأضاف المجذوب أن المدرسة تعرضت لعمليات صيانة عدة خلال 10 سنوات، أغلبها كان "ترقيعياً" بحسب وصفه، موضحاً أن عدة لجان زارت المدرسة، "دون نتيجة".
وتساءل المجذوب، "كيف لمدرسة بنيت من نحو 10 سنوات تتعرض لتشققات، دون أن يتخذ إجراء لإعادة التفكير حول جدوى البناء وصلاحيته؟"، مشيراً إلى أن مياه الأمطار أدت إلى تشقق سور المدرسة، وتصدع عدد من الصفوف والجدران.
"العديد من أولياء أمور الطلبة يوقفونني صباحاً ويطلبون مني نقل مخاوفهم للمسؤولين، وهم يشعرون بالخوف الشديد على سلامة أبنائهم".
مدير تربية لواء الكورة الدكتور متعب الشمالي قال لموقع قناة المملكة الإلكتروني إن المديرية طرحت عطاءً لصيانة مدرسة مرحبا الأساسية، ينتهي خلال أسبوعين.
وأضاف الشمالي أن لجنة فنية من وزارة التربية والتعليم ومديرية الأبنية التابعة للوزارة ستتجه الثلاثاء إلى المدرسة التي تعاني من وجود تصدعات في بنائها، وصفها مواطنون بالخطيرة.
وأوضح أن اللجنة ستقيم الأضرار في البناء القائم وستنتهي بتقرير حول وضعه خلال يومين، منها قرار الإخلاء في حال كان الوضع "خطراً".
وبيّن الشمالي أن طبيعة الأرض التي بنيت عليها المدرسة " لينة"، وأن "ضعفاً في شبكة تصريف المياه أدى لتجمع الأمطار خارج سور المدرسة".
وأشار إلى أن عطاء الصيانة للمدرسة قد انتهى في العام الحالي، بعد مرور 10 سنوات على البناء وفقاً لعقد الإنشاء.
"هؤلاء أطفالنا ونحن حريصون عليهم، سلامتهم أولوية وسنتخذ الإجراء المناسب حيال القضية"، يضيف الشمالي.
المملكة