جارى البحث

تعثر مفاوضات مصر والسودان وإثيوبيا للتوصل لحل بشأن سد النهضة

تاريخ الإنشاء: 10-01-2021 18:08
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تعثر مفاوضات مصر والسودان وإثيوبيا للتوصل لحل بشأن سد النهضة
صورة عامة لسد النهضة الإثيوبي. (رويترز)

أكدت مصر والسودان، الأحد، تعثر جولة جديدة من المفاوضات التي تجريها مع إثيوبيا للتوصل لاتفاق بشأن سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق. 

جاء ذلك خلال اجتماع سداسي شارك فيه وزراء الخارجية والمياه والري في البلدان الثلاث وترأسته وزيرة خارجية جنوب أفريقيا، بصفتها الرئيس الحالي للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي. 

وحذرت وزارة الري السودانية من عدم إكمالها المفاوضات مع مصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ووصفتها بأنها "دورة مفرغة".

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) بيانا للوزارة قالت فيه "فشل الاجتماع السداسي بين وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا في التوصل لصيغة مقبولة لمواصلة التفاوض".

ونقل البيان عن وزير الري السوداني ياسر عباس قوله: "لا يمكننا أن نستمر في هذه الدورة المفرغة من المباحثات الدائرية إلى ما لا نهاية".

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، "أخفق الاجتماع في تحقيق أي تقدم بسبب خلافات حول كيفية استئناف المفاوضات والجوانب الإجرائية ذات الصلة بإدارة العملية التفاوضية".

ومنذ العام 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء سدّ النهضة وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

ولم تتوصل المحادثات الثلاثية السابقة إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل خزان سد النهضة الإثيوبي الذي يبلغ ارتفاعه 145 مترًا.

واشار عباس إلى ما "يمثله سد النهضة من تهديد مباشر لخزان الروصيرص (شرق السودان) والذي تبلغ سعته التخزينية أقل من 10% من سعة سد النهضة، إذا تم الملء و التشغيل بدون اتفاق وتبادل يومي للبيانات". 

وأضاف الوزير السوداني أن بلاده تقدمت "باحتجاج شديد اللهجة لاثيوبيا والاتحاد الإفريقي، راعي المفاوضات، حول (...) عزم إثيوبيا على الاستمرار في الملء للعام الثاني في يوليو (تموز) بغض النظر عن التوصل لاتفاق او عدمه".

وتوقفت المفاوضات في آب/أغسطس الماضي، بين الدول الثلاث بسبب خلافات، واستؤنفت مطلع هذا العام.

وتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة إلى الاتحاد الإفريقي في المفاوضات عبر خبراء ومراقبين.

وترى إثيوبيا، أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ يعتبر نهر النيل مصدرا لأكثر من 95% من مياه الري والشرب في البلاد.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعد الخلاف بشأن السد مع مواصلة إثيوبيا الاستعداد لملء الخزان الذي يستوعب 74 مليار متر مكعب من المياه.

ورغم حضّ مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل لاتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز/يوليو أنها انجزت المرحلة الاولى من ملء الخزان البالغة 4.9 مليارات متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

المملكة + أ ف ب