قال رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج عزمي المحافظة السبت، إنه" سيتم إسقاط جميع التعديلات والمقترحات التي خرجت من الميدان حيال عدد من الملاحظات طالت الجزء الأول من كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الابتدائيين في طبعة جديدة للكتابين في العام الدراسي المقبل".
وأضاف المحافظة خلال افتتاحه ورشة تدريب للمدربين في إربد على المناهج المطورة للجزء الأول لكتابي العلوم والرياضيات أنه "تمت معالجة جميع الملاحظات التي أثيرت حولهما ميدانيا".
"تم رصد ملاحظات موضوعية حول بعض القضايا في الجزء الأول من كتابي الرياضيات والعلوم تتعلق باللغة والرسومات وغيرها من القضايا الشكلية مقابل ملاحظات اعتبرها غير موضوعية ولا تحتمل إرجاعها لعوامل عقائدية أو قيمية" وفق المحافظة.
وأكد أن الكتب التي ستطبع وتوزع على المدارس في العام الدراسي المقبل عالجت كل هذه الإشكاليات وركزت على جوانب تثري عملية التفكير الناقد والإبداعي والابتعاد قدر الإمكان عن التلقين والتدريس التقليدي في إطار استراتيجية وطنية متكاملة للتدريس لا تقتصر على المناهج فقط، وإنما تتعداها إلى تعزيز التعليم التفاعلي وتوسيع حلقات النقاش وتعزيز الجوانب الإبداعية لدى مجموع أطراف العملية التربوية.
وأشار إلى أن هذه الورشة التي يشارك فيها 370 مدربا، وسيعقبها ورشتان مماثلتان في إقليم الوسط والجنوب، تستهدف تدريب 10 آلاف معلم في وزارة التربية والتعليم ووكالة (أونروا) ومدارس الثقافة العسكرية، لافتا النظر إلى أن أخذ الملاحظات على بعض الإشكاليات في منهاج الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الابتدائي وتحديد جدواها وأهميتها تمت بعد حوارات ونقاشات مستفيضة شارك بها خبراء ومختصون، ونقابة المعلمين وإدارة التدريب في وزارة التربية.
ونوه إلى أن عملية التدريب ستبقى مستمرة حتى يتم التأكد من أن جميع أطراف العملية التربوية قادرون على التأقلم مع التعديلات التي سيتم إسقاطها على المنهاج واستخدام أساليب تدريس تتواءم مع التعديلات وقادرة على ترجمتها إلى أسلوب علمي ناقد لا يكتفي بالحلول.
مدير إدارة التدريب في وزارة التربية والتعليم سامي المحاسيس قال، إن الورشة تهدف إلى التركيز على التدريب النوعي لمجموعات المدربين.
ولفت النظر إلى أن التعديلات التي تمت معالجتها ميدانيا خلال العام الدراسي الحالي على الجزء الأول من كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع الابتدائي سيتم تضمينها للكتب بطبعتها الجديدة التي سيصار إلى البدء بتوزيعها على المدارس خلال شهري آذار/مارس، ونيسان/أبريل المقبلين على أبعد تقدير.
وبين المحاسيس أن التدريب على عمليات الإشراف التربوي سيشهد نقلة نوعية من خلال تحديد عدد من المشرفين الرقابيين في كل مديرية تربية لمتابعة الأداء في الميدان بهدف الوصول إلى الإنجاز الذي يعد الغاية والهدف من كافة عمليات التدريب.
بترا