حاول شخص مسلح بساطور وسكين أمام وزارة الداخلية التونسية، الجمعة، مهاجمة عناصر من الشرطة التي أطلقت عليه رصاصا مطاطيا، على ما أفاد شهود عيان والشرطة.
وقال شرطي "كان بيده ساطور وبالأخرى سكين وركض صوب مدخل وزارة الداخلية وكان يصرخ الله أكبر".
وتابع "كان يحاول مهاجمة الشرطيين أمام الوزارة".
وأفاد أحد الشهود "كان على بعد نحو خمسين مترا من الوزارة وألقت عليه عناصر الشرطة الحواجز ولكنه واصل الركض وهدد الشرطة بسكينه وساطور".
وتحدثت وسائل إعلام تونسية عن إحباط الشرطة "هجوما إرهابيا" وفق وكالة رويترز.
وأظهر مقطع فيديو التقطه أحد المارة رجلا ملتحيا في الثلاثين من العمر يركض باتجاه وزارة الداخلية بينما أصيب بعض المارة بالهلع وصرخوا طالبين من عناصر الشرطة إطلاق النار عليه.
وقال أحد عناصر الشرطة لوكالة فرانس برس، إنه تم إطلاق رصاص مطاطي وتمت السيطرة عليه ونقله لأحد المستشفيات في العاصمة.
وإثر الحادثة انتشرت قوات الأمن في شارع الحبيبب بورقيبة وأمام مقر وزارة الداخلية بحسب وكالة فرانس برس.
ومنذ أحداث ثورة 2011، تم غلق الجزء الذي تتواجد فيه وزارة الداخلية في شارع الحبيب بورقيبة إثر تنامي الاحتجاجات في هذه المنطقة الحيوية.
وتشهد تونس أزمة سياسية حادة إثر قرار الرئيس قيس سعيّد تولي السلطات في البلاد وتعليق أعمال البرلمان في 25 تمّوز/يوليو الماضي.
ويتواصل فرض حال الطوارئ في البلاد حتى كانون الثاني/يناير المقبل.
أ ف ب + رويترز