جارى البحث

تعزيز الأمن على الحدود وسط تقارير عن ضربات جوية في إدلب

تاريخ الإنشاء: 09-09-2018 11:20
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 1
تعزيز الأمن على الحدود وسط تقارير عن ضربات جوية في إدلب
تصاعد دخان بعد قصف على محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون في 9 سبتمبر 2018. عمر حاج خضور/ أ ف ب

أرسلت تركيا قافلة عسكرية إلى حدودها مع سوريا في وقت مبكر الأحد 9 سبتمبر بعد يوم من ضربات جوية روسية وسورية لبلدات في محافظة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وجاءت الضربات التي استهدفت سلسلة من القرى والبلدات في جنوب إدلب واللطامنة وكفر زيتا في حماة بعد إخفاق قمة جمعت رؤساء تركيا وإيران وروسيا يوم الجمعة 7 سبتمبر في الاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه الحيلولة دون شن هجوم واسع على إدلب تدعمه موسكو.

وضغط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن عقد هدنة أمر لا معنى له ما دامت الجماعات المسلحة التي تصفها دمشق بأنها إرهابية لن تلتزم بها.

وساعدت روسيا وإيران الرئيس السوري بشار الأسد في تحويل دفة الحرب مع جماعات المعارضة لمصلحته، لكن تركيا تدعم جانبا من المعارضة ولها قوات في سوريا.

وحذرت الأمم المتحدة من أن هجوما شاملا في إدلب يمكن أن يتسبب في كارثة إنسانية، وقالت تركيا إنها ليس بوسعها استقبال مزيد من الفارين من الحرب السورية.

وإدلب هي أكبر معقل للمعارضة ما زال خارج نطاق سيطرة الحكومة السورية.

رويترز

التصنيفات: