تعطل تنفيذ اتفاق التسوية في درعا جنوب سوريا الذي اتُفق عليه عصر الثلاثاء، بسبب "إطلاق نار كثيف وهتافات من قبل المسلحين على ممر السرايا، بعد خروج عدد محدود من المسلحين باتجاه الشمال، مما أدى لوقوع إصابات"، وفق مراسلة "المملكة".
وبدأ تنفيذ اتفاق التسوية في درعا جنوب سوريا وخروج أولى دفعات المسلحين من منطقة درعا البلد، الثلاثاء، بحسب مراسلة "المملكة".
وأشارت إلى فتح معبر السرايا الواصل بين درعا البلد ودرعا المحطة لفتح المجال امام الراغبين بتسوية أوضاعهم من المسلحين
وبعد حوالي شهر على تطور الأوضاع في درعا وحوالي أسبوعين على الاتفاق الأخير بين الجيش السوري واللجنة المركزية في درعا البلد، يُجهز لخروج دفعة من المسلحين غير الراغبين بتسوية أوضاعهم مع الحكومة السورية إلى محافظة إدلب بوساطة روسية وعبر الحافلات التي جهزتها الحكومة السورية لتسهيل خروجهم من درعا البلد.
وجاءت التطورات بوساطة ومراقبة روسية ودخول للشرطة العسكرية الروسية إلى درعا البلد لتيسيير تطبيق الاتفاق، وتجري عملية إزالة للسواتر الترابية الفاصلة بين أحياء درعا البلد والمحطة.
وتتحدث المعلومات عن هدنة لمدة 48 ساعة لتنفيذ بنود الاتفاق ودخول الجيش السوري بعد ذلك إلى درعا البلد واستعادة الدولة على البلدة، وفق المراسلة.
وستقدم التسهيلات لعودة الأهالي الذين تمكنوا من الخروج من درعا البلد الأسبوع الماضي والمتواجدين حاليا في مراكز الإيواء التي جهزتها الحكومة السورية لاستقبالهم.
وقالت المراسلة إن تعزيزات من الجيش السوري وصلت إلى محافظة درعا وكُثفت وحدات الجيش على الطريق الدولي (درعا – معبر نصيب الحدودي مع الأردن) لحمايته من أي اعتداء من قبل المسلحين.
المملكة