جارى البحث

تعقيم مخازن القمح في اليمن يتطلب أسابيع

تاريخ الإنشاء: 05-05-2019 10:45
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تعقيم مخازن القمح في اليمن يتطلب أسابيع
صورة أرشيفية لتنزيل شحنة حبوب في ميناء الحديدة اليمني، 5 أغسطس 2018. رويترز

أعلن برنامج الأغذية العالمي أنّ فريقا تابعا له وصل، الأحد، إلى مخازن قمح مهمة عند خطوط التماس في الحديدة، غرب اليمن، بهدف تعقيم المخزون قبل توزيعه على السكان، وذلك بعد أكثر من شهرين من التأخير.

وكانت السلطة المعترف بها دوليا والتحالف العسكري الداعم لها بقيادة السعودية، اتّهما الشهر الماضي المتمردين الحوثيين بعرقلة وصول الفريق إلى المخازن الواقعة في منطقة تسيطر عليها قوات الحكومة في الأطراف الشرقية لمدينة الحديدة.

ويتمركز المتمردون، الذين يسيطرون على باقي مناطق مدينة الحديدة منذ 2014، على بعد أمتار من المخازن. وغالبا ما تدور اشتباكات وأعمال قصف في المنطقة؛ مما أدى إلى تضرر اثنتين من الصوامع التي تحتوي على مخزون القمح في يناير.

وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي أرفيه فيرهوسل في تصريح لوكالة فرانس برس "دخل فريق برنامج الأغذية العالمي إلى مطاحن البحر الأحمر ... الأحد لبدء مهمة تضم فريقا تقنيا صغيرا تابعا لشركة مطاحن البحر الأحمر".

وأضاف أن الفريق التقني سيبقى في الموقع لتعقيم القمح وتنظيف المخازن، تمهيدا لبدء تحويل القمح إلى طحين ثم توزيعه، مشيرا إلى أن هذه العملية "ستتطلّب أسابيع".

وفي فبراير، زار فريق برنامج الأغذية العالمي مطاحن البحر الأحمر للمرة الأولى منذ سبتمبر بعد تعذر الوصول إليها بسبب النزاع، وأجرى فحوصا مخبرية أظهرت بأن القمح غزته حشرات، ويجب تعقيمه قبل إطعامه لملايين الأشخاص.

وأوضح فيرهوسل أن الفحوص أكدت آنذاك صلاحية 70% من مخزون القمح البالغ 51 طنا، والكافي لإطعام أكثر من 3.7 ملايين شخص لمدة شهر، إلا أن التأخير في بدء عملية التعقيم "قد يكون أصاب المخزون بأضرار إضافية".

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين القوات الحكومية والمتمردين الذين يسيطرون على مناطق واسعة بينها العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، تصاعد مع بدء عمليات التحالف بقيادة السعودية في 2015.

وتسبّب النزاع في اليمن بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة. ولا يزال هناك 3.3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24.1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

وتوصّل طرفا النزاع لاتفاق في السويد في ديسمبر نص على سحب جميع المقاتلين من مدينة الحديدة ومن مينائها الحيوي وميناءين آخرين تحت سيطرة الحوثيين في المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.

لكن الاتفاق لم يطبّق بعد، وسط اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الذي جرى التوافق حوله خلال محادثات السويد.

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: