جارى البحث

تعليق العصيان المدني ورفع الإضراب

المجلس العسكري والمعارضة اتفقا على استئناف المحادثات
تاريخ الإنشاء: 11-06-2019 18:13
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تعليق العصيان المدني ورفع الإضراب
سودانيون يصطفّون أمام مصرف في العاصمة الخرطوم، 11 حزيران/يونيو 2019. رويترز

قال مبعوث إثيوبيا، الثلاثاء، إن المجلس العسكري السوداني وجماعات المعارضة اتفقا على استئناف المحادثات بشأن تشكيل مجلس انتقالي، فيما قال تحالف للمعارضة إنه سيعلق حملة العصيان المدني والإضرابات.

وقال المبعوث الخاص محمود درير للصحفيين في الخرطوم إن المجلس العسكري وافق أيضا على إطلاق سراح سجناء سياسيين كبادرة لبناء الثقة.

وبدا أن التحركات تخفف مواقف الطرفين بعد أن انهارت المحادثات بينهما في أعقاب فض اعتصام بالقوة في الثالث من يونيو/حزيران.

ووجهت الحملة، التي قتل خلالها العشرات، ضربة لآمال الانتقال إلى انتخابات ديمقراطية بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل/نيسان في أعقاب أشهر من الاحتجاجات.

وبدأت قوى إعلان الحرية والتغيير الأحد إضراباً مفتوحاً أدى إلى وقف معظم الأنشطة في العاصمة الخرطوم.

وقالت القوى في بيان إنها "ستعلق الإضراب الأربعاء حتى إشعار آخر"، لكنها شجعت الناس على مواصلة الحشد من أجل أي تحرك آخر محتمل.

وتحدث خالد عمر وهو قيادي بالمعارضة بنبرة حذرة قائلا في تصريحات لتلفزيون الحدث إن تعليق الحملة "غير مربوط بأي تطورات سياسية محددة".

وقال ياسر عرمان، وهو واحد من 3 مسؤولين من الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال المتمردة الذين اعتقلوا وجرى ترحيلهم إلى جنوب السودان بعد انهيار المحادثات، إن المجلس العسكري لا يريد تسليم السلطة.

وقال عرمان لرويترز في جوبا "من واقع تجربتي في الخرطوم فإن المجلس العسكري يريد تقسيم المعارضة وإبرام اتفاق معها سيبقيه في السلطة". وجاءت تصريحاته بعد يوم من قوله إنه تم تقييده ونقله جوا من الخرطوم في طائرة هليكوبتر عسكرية.

مهمة وساطة

بعد أن أطاح الجيش بالبشير من السلطة واعتقله في 11 أبريل/نيسان في أعقاب أشهر من الاحتجاجات، وصلت المحادثات إلى طريق مسدود بشأن من سيسيطر على المجلس السيادي الذي سيشرف على فترة انتقالية مدتها 3 سنوات تنتهي بانتخابات.

وسافر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى السودان في مهمة وساطة عندما انهارت المحادثات الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر من المعارضة إن أحمد اقترح تشكيل مجلس انتقالي يضم 15 عضواً من بينهم 8 مدنيين و7 عسكريين برئاسة دورية.

وقال قيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير الاثنين إن التحالف قرر اختيار 8 من أعضاء المجلس وترشيح عبد الله حمدوك، الأمين التنفيذي السابق للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيسا للوزراء.

وأثار العنف في السودان قلق القوى العالمية بما في ذلك الولايات المتحدة التي أعلنت الاثنين أنها سترسل أكبر دبلوماسي أمريكي لأفريقيا إلى السودان للضغط من أجل استئناف المحادثات.

وعلق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان.

والاستقرار في السودان، الذي يسكنه 40 مليون نسمة، حاسم بالنسبة لمنطقة مضطربة تكابد الصراعات وحركات تمرد من القرن الأفريقي إلى مصر وليبيا.

ويتمتع المجلس العسكري بدعم السعودية والإمارات ومصر. وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش اليوم إن بلاده تتواصل مع الجانبين وتريد "الانتقال السياسي السلس والمنظم".

دارفور

أسفرت الحملة الأخيرة عن مقتل ما لا يقل عن 118 شخصاً منذ 3 يونيو/حزيران، حسبما أفادت رابطة أطباء مرتبطة بالمعارضة. وأكدت الحكومة سقوط 61 قتيلاً.

وبدأت الحملة بمداهمة الاعتصام خارج مقر وزارة الدفاع في الخرطوم في 3 يونيو/حزيران، وقال شهود إن "المداهمة كانت بقيادة قوات الدعم السريع".

وتتألف قوات الدعم السريع، التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو، من ميليشيات عربية حاربت في إقليم دارفور بغرب البلاد خلال الحرب الأهلية التي بدأت عام 2003.

وأضافت أن عشرات الآلاف من المدنيين في منطقة جبل مرة في دارفور سيصبحون أكثر عرضة للخطر إذا صوت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي في 27 يونيو/حزيران لإغلاق بعثتهما المشتركة لحفظ السلام هناك.

ولم يتسن بعد الوصول إلى متحدث باسم قوات الدعم السريع للتعقيب.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن المجلس العسكري طالب البعثة المشتركة بتسليم مقارها إلى قوات الدعم السريع في إطار الانسحاب المقرر للبعثة في 2020.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: