أدان الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف سولتس، قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا واعتبروه "انتهاكاً واضحاً" لاتفاقات مينسك.
وقالت المستشارية الألمانية في بيان نشر عقب مكالمة هاتفية بين الزعماء الثلاثة، إنّ ماكرون وشولتس وبايدن اتّفقوا على أنّ "هذه الخطوة لن تمرّ بدون ردّ".
كذلك، تعهد الحلفاء الغربيون الثلاثة عدم التخلي عن التزامهم وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها، وأشادوا بضبط النفس الذي أبداه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إزاء التطورات الأخيرة، مشيرين إلى أنهم "سيبذلون كل ما في وسعهم لمنع تصعيد إضافي للوضع".
ووصفت الرئاسة الفرنسية، بوتين، بأنه في "نوع من الانحراف الأيديولوجي" وخطابه الاثنين خلط بين الأفكار "الصلبة والمريبة" في رد على قرار الرئيس الروسي الاعتراف باستقلال المنطقتين.
وأضافت أن بوتين "اتخذ خيارا واضحا جدا بالتخلي عن التزاماته" و"لم يحترم الكلمة التي أعطيت" لإيمانويل ماكرون، من دون استبعاد "عمليات عسكرية" روسية جديدة.
وأفاد مراقبون في جهاز الأمن الأوروبي التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الاثنين عن حصول أكثر من 3 آلاف انتهاك جديد لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، وهو الأعلى خلال هذا العام قبل قرار روسيا الاعتراف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين.
وفي تقرير يومي يستند إلى المعلومات تلقتها مساء الأحد، أبلغت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن 2158 انتهاكا جديدا في منطقة دونيتسك و1073 انتهاكا آخر في لوغانسك المجاورة.
وقررت الولايات المتحدة، نقل جميع دبلوماسييها المتبقين في أوكرانيا إلى بولندا لدواع أمنية، بعد ساعات من اعتراف بوتين بجمهوريتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية أنطوني بلينكن في بيان "لأسباب أمنية، سيقضي موظفو وزارة الخارجية الموجودين حاليا في لفيف هذه الليلة في بولندا".
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو أسبوع على نقل السفارة الاميركية من كييف الى لفيف جراء تصاعد التوتر بشكل متسارع مع حشد الجيش الروسي لقواته عند الحدود مع اوكرانيا.
أ ف ب