جارى البحث

تقدم للجيش بعد وقف العمل بالهدنة

تاريخ الإنشاء: 07-08-2019 19:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تقدم للجيش بعد وقف العمل بالهدنة
صورة أرشيفية لقوات الحكومة السورية. أ ف ب

حققت قوات الحكومة السورية، الأربعاء، تقدماً في شمال غرب سوريا، إثر معارك عنيفة مع فصائل مقاتلة، أسفرت عن أكثر من 50 قتيلا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتواصل قوات الحكومة عملياتها عسكرية على محاورة عدة في ريف حماة الشمالي، جنوب محافظة إدلب، حديث تدور معارك عنيفة يرافقها قصف جوي كثيف.

وأورد المرصد السوري "سيطرت قوات (الحكومة) على قرية الأربعين وبلدة الزكاة في ريف حماة الشمالي"، مشيراً في حصيلة جديدة إلى أن المعارك العنيفة منذ مساء الثلاثاء، أسفر عن مقتل 23 عنصراً من الفصائل، فضلاً عن 17 عنصرا من قوات الحكومة ومسلحين موالين لها.

وباتت قوات الحكومة على بعد كيلومترات قليلة من بلدة اللطامنة، أبرز البلدات الواقعة تحت سيطرة الفصائل في شمال حماة.

وأفاد الإعلام الرسمي الأربعاء بدوره عن صد الجيش السوري لهجوم شنته الفصائل ليل الثلاثاء في شمال حماة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله: "قامت التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي (...) بزج أعداد كبيرة من المسلحين والعربات المفخخة وشن هجوم على اتجاه الزكاة- حصرايا، ما اضطر قواتنا العاملة هناك إلى الانسحاب من بعض مواقعها المتقدمة".

وأضاف المصدر أن القوات الحكومية تمكنت لاحقاً من "صد الهجوم والانتقال إلى الهجوم المعاكس".

إلى ذلك، أشارت سانا إلى إصابة 6 مدنيين بينهم خمسة أطفال في قصف طاول قرية مجاورة لبلدة اللطامنة تسيطر عليها قوات الحكومة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على المنطقة. وتتواجد فيها فصائل معارضة أقل نفوذاً.

واستأنف الجيش السوري الاثنين، عملياته القتالية في إدلب ومحيطها، بعد اتهامه الفصائل العاملة فيها برفض "الالتزام بوقف إطلاق النار" الذي أعلنت عند دمشق ليل الخميس الجمعة، وبقصف قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية (غرب) المجاورة لإدلب، والتي تتخذها روسيا مقراً لقواتها الجوية.

وكانت دمشق اشترطت تنفيذ الهدنة بالتزام الفصائل بتنفيذ مضمون اتفاق توصلت إليه تركيا وروسيا في أيلول/سبتمبر ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح. 

وشهدت محافظة إدلب ومحيطها هدوءاً بموجب هذا الاتفاق، قبل أن تتعرض منذ نهاية نيسان/أبريل، لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية، لم يستثن المستشفيات والمدارس والأسواق. 

وتسبّب التصعيد بمقتل أكثر من 800 مدني، وفق المرصد.  كما أحصت الأمم المتحدة فرار أكثر من 400 ألف شخص.

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: