قال تقرير صدر الثلاثاء عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن الأردن ضبط 14 طناً من مادة "الأمفيتامين" أو المخدرات الصناعية في 2016، والتي ازدهرت في عامي 2015 و2016، موضحاً أن كمية "الأمفيتامين" المضبوطة في دول الشرق الأدنى والأوسط مجتمعين، شكلت حوالي 46 طناً.
وأضاف التقرير الخاص بتحليل أسواق المخدرات، والذي صدر بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها، الذي يصادف 26 يونيو من كل عام، "أن مصر كانت الوجهة المقصودة لهذه المادة التي دخلت الأردن".
وتابع التقرير أن "الأشخاص الذين عولجوا من استخدام منشّطات الأمفيتامين، هم ثاني أكبر مجموعة من الأشخاص المدمنين، بعد القنب، في حين شهد الأردن استقراراً في استخدام مادة الهيروين".
الأرقام على المستوى الدولي أظهرت ان نحو 275 مليون شخص حول العالم، في الفئة العمرية بين 15-64 عاماً، قد تعاطوا المخدرات في 2016.
ووفقاً لتقرير "الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات"، للأعوام 2016 و2017، فان التدفقات الكثيفة من المهاجرين السوريين والتزايد المستمر في أعداد اللاجئين والمخيمات الموجودة في الأردن، أضعفت من قدرة الحكومة في السيطرة على المنافذ الحدودية".
واحتفلت مديرية الأمن العام، ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات، الثلاثاء، باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار "الضعيف من تنال منه المخدرات"، من خلال طباعة عدد من المنشورات المصوّرة، تظهر من خلالها بعض الاعتقادات الخاطئة لدى البعض عن تعاطي المخدرات.