جارى البحث

تقرير: نتائج الانتخابات الإسرائيلية نقلة لضم المستوطنات

تاريخ الإنشاء: 18-04-2019 16:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
تقرير: نتائج الانتخابات الإسرائيلية نقلة لضم المستوطنات
صورة تظهر بيوتا في مستوطنة "معاليه أدوميم" الإسرائيلية في الضفة الغربية، 15 فبراير 2017. عمّار عوض/ رويترز

قال المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) الخميس، إن المرحلة المقبلة بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الأخيرة ستشهد نقلة في سبيل ضم المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأضاف بيان صادر عن (مدار) بعد نشره تقريره الاستراتيجي السنوي بعنوان (المشهد الإسرائيلي 2019) "تركيبة حكومة نتنياهو الخامسة من المتوقع أن تكون شبيهة إلى حد بعيد بحكومته الرابعة التي شكلها في 2015".

وكلف الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين الأربعاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة بعدما فاز بدعم غالبية أعضاء الكنيست في أعقاب الانتخابات التي جرت في التاسع من أبريل الحالي.

وأوضح التقرير الذي جرى مناقشة نتائجه خلال ندوة عقدت في رام الله أن تشكيل الحكومة المقبلة سيكون على غرار الحكومة الحالية "بعد حصول كتلة أحزاب اليمين على 65 مقعدا مقابل 45 مقعدا لكتلة الوسط واليسار، و 10 مقاعد للقوائم العربية".

وجاء في التقرير "خطورة نتائج الانتخابات الأخيرة، تكتسب زخمها من توفر بيئة دولية صديقة لليمين الإسرائيلي، ممثلة بتبني إدارة ترامب التام للرؤية الإسرائيلية".

ورصد تقرير مدار تراجع نسبة التصويت بين العرب في إسرائيل وسط دعوات لمقاطعة الانتخابات.

وقال التقرير، إن نسبة التصويت انخفضت إلى نحو 52%مقارنة مع 64% في الانتخابات السابقة.

وأضاف التقرير "صوّت ما يقارب 30% من العرب لأحزاب صهيونية، مقابل 18% في الانتخابات السابقة، خاصة (حركة) ميرتس التي حصلت على مقعد من الأصوات العربية".

وتحدث نتنياهو خلال حملته الانتخابية عن إمكانية ضم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية الأمر الذي ندد به الزعماء الفلسطينيون.

ويصل التقرير إلى استنتاج أنه "من غير المرجح أن يكون نتنياهو طرح مسألة الضم (للمستوطنات) خلال الانتخابات من دون التشاور مع إدارة ترامب، ومن دون وجود تفاهمات ما على الموضوع".

وأضاف التقرير أن نتنياهو "سيراهن على رفض الفلسطينيين لصفقة القرن (التي تعد الإدارة الأميركية لطرحها لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي) من أجل إلقاء اللوم عليهم للبدء بتنفيذ مسألة الضم".

وقال مصدر مطلع الأربعاء، إن مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر حث مجموعة من السفراء على التحلي "بذهن منفتح" تجاه مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن المقترح سيتطلب تنازلات من الجانبين.

ونقل المصدر عن كوشنر قوله، إن خطة السلام ستعلن بعدما تشكل إسرائيل حكومة ائتلافية في أعقاب فوز نتنياهو بالانتخابات، وبعد انتهاء شهر رمضان في أوائل يونيو المقبل.

وقالت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد اشتية في أول اجتماع لها الاثنين "إن كل من يعتقد أن صفقة القرن ستمر سيكون واهماً؛ لأن الشعب الفلسطيني البطل لن يسمح بمرور أي مؤامرة تنال من حقوقه، وفي مقدمتها القدس ومقدساتها".

ويتضمن تقرير مدار السنوي الواقع في 258 صفحة من القطع الكبير الذي شارك في إعداده خبراء وباحثون في الشأن الإسرائيلي شرحا مفصلا للعديد من القضايا المالية والأمنية والعسكرية لدولة إسرائيل والمجتمع العربي فيها، والكثير من القوانين التي أقرها الكنيست الإسرائيلي في السنوات الماضية.

وقالت هنيدة غانم المديرة العامة لمركز مدار "الهدف من التقرير وضعه أمام صناع القرار السياسي وصناع الرأي العام".

وأضافت "يرصد التقرير ويحلل أهم المستجدات والتطورات التي شهدتها الساحة الإسرائيلية خلال العام المنصرم، ويحاول استشراف وجهة التطورات في الفترة المقبلة خصوصا من جهة تأثيرها على القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني".

وقال ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خلال مشاركته في الندوة التي ناقشت ما تضمنه التقرير "يجب تركيز الجهود على مواجهة الاستيطان الاستعماري؛ لأن عنوان المرحلة إسرائيلياً هو شرعنة المستوطنات".

رويترز

التصنيفات: