تابع رئيس الوزراء وزير الدفاع عمر الرزاز، صباح الأحد، تمرينا لإدارة الأزمات خلال زيارة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قال خلالها إنه "يجب على كل دوائر الدولة التكاتف للعمل بشكل مشترك" للخروج من الأزمات.
وأضاف أن التمرين، الذي اشتمل على أكثر من أزمة متعددة الفرضيات، وبشكل متزامن، وفي أكثر من موقع في عدد من محافظات المملكة، يمثّل "تطبيقاً عملياً للخروج من هذه الأزمات والتدرب على حلها ،والعمل على مأسسة إدارة الأزمات".
"إدارة الأزمات هي علم تطبيقي، وإذا لم نتمكن من إدارة الأزمة بشكل صحيح ،لن نستطيع اتخاذ القرار المناسب"، وفق الرزاز، الذي أضاف أنه يجب البدء باتخاذ الأولويات من الأكبر فالأصغر، وإعطاء الأولوية للمهم منها.
واستمع الرزاز، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود فريحات وعدد من الوزراء وأمين عمّان ومدراء الأجهزة الأمنية ومدير عام الجمارك، إلى إيجاز عن التمرين الذي قدمه مساعد رئيس الأركان للاستخبارات مدير التمرين العميد الركن ناصر مهيرات.
الرزاز قال إن "التمرين يهدف إلى التعلم من الأخطاء السابقة ،وكيفية الاستفادة منها، ووضع حلول جذرية وحقيقية لإدارة الأزمة، وأن يكون هناك جهة ترصد أداء هذا التمرين والمخرجات منه ،وتفعيل دور الجهات التي تصدر الإنذار المبكر ،والاهتمام بهذا الجانب اهتماماً كبيراً، وإشراك المؤسسات المدنية والجهات الخاصة بهذا الأداء ،والارتقاء بمستوى استراتيجيات جديدة مشتركة بين كافة القطاعات".
واجتمع رئيس الوزراء برئيس هيئة الأركان المشتركة فترة من الوقت تم خلالها بحث عدد من الأمور التي تخص القوات المسلحة.
وشكر الرزاز القوات المسلحة الأردنية على القيام بمثل هذا التمرين الذي من شأنه النهوض بعملية إدارة الأزمات ليس على مستوى الوطن فقط بل على مستوى الإقليم والعالم ،منافساً الدول الكبرى بهذا الموضوع.
المملكة