تسبب إضراب العاملين في بلدية الطفيلة الكبرى لليوم السادس على التوالي إلى تكدس مئات الأطنان من النفايات على جوانب الشوارع الرئيسية والفرعية وبين الأحياء السكنية في مناطق الطفيلة المختلفة.
وطالب مواطنون بإزالة "أكوام النفايات التي غطت الأرصفة والحاويات في شوارع الطفيلة بصورة كبيرة ومقلقة، ما ينذر بانتشار الأمراض والأوبئة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مطالب العاملين في البلديات الداعية إلى تحسين أوضاعهم المعيشية".
وناشد أصحاب نتافات الدواجن والملاحم، "برفع مخلفات الدواجن واللحوم التي انتشرت على جوانب الطرق حيث الروائح الكريهة وسط المدينة وبين الأحياء السكنية".
وأشار مواطنون من أحياء عدة في قصبة الطفيلة إلى "أنهم عمدوا إلى حرق النفايات في الحاويات تحسبا من انتشار الأمراض والأوبئة جراء تراكم النفايات التي بدأت روائحها تنتشر خلال الأيام الماضية".
وأغلق العاملون في مجلس الخدمات المشتركة "مكب النفايات الرئيسي الوحيد أمام ضاغطات وقلابات وصهاريج النفايات الصلبة والسائلة التي تقدر حمولتها بنحو 300 طن يوميا، إذ يستقبل المكب النفايات الواردة من أربع بلديات هي الطفيلة الكبرى وبصيرا والقادسية والحسا".
وأكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عودة السوالقة، أن "اجتماعا سيعقد الأحد من قبل لجنة شكلها وزير الشؤون البلدية ستخرج بتوصيات ونتائج لمصلحة العاملين ومصلحة الوطن، مؤكدا المطالب التي قدمها العاملون في بلدية الطفيلة الكبرى".
ويواصل العاملون في بلدية الطفيلة "إضرابهم المفتوح عن العمل لحين تحقيق مطالبهم، المتضمنة الموافقة على صندوق الادخار الذي ينص على مكافأة نهاية الخدمة وذلك حسب مقترح مشروع النظام المرسل للبلديات من قبل الوزارة، وتفعيل صندوق الإسكان والتكافل الاجتماعي، وتثبيت عمال المياومة، وعطلة يوم السبت أسوة بباقي المؤسسات".
كما طالبوا "بصرف علاوة المؤسسة المنصوص عليها في نظام الخدمة المدنية التي تتراوح بين (60-20%) من الراتب الأساسي، وإعادة النظر بتعليمات الحوافز والمكافآت الصادرة من الوزارة، وتوحيد بدل التنقلات بـ (20) ديناراً، وإيجاد بطاقة وصف وظيفي واضحة، وتسكين العاملين في جدول التشكيلات حسب الجدول، وإنشاء قسم سلامة عامة في البلديات ووضعه على الهيكل التنظيمي لها".
وفي بلدية القادسية أكد "رئيس البلدية سليمان الخوالدة أنه تم تعليق إضراب العاملين في البلدية، وبدأت فرق النظافة بعمليات إزالة النفايات التي تراكمت على جوانب الطرق الفرعية والرئيسية وبين الأحياء السكنية على مدار الأيام الماضية".
بترا