جارى البحث

تمديد حالة الطوارئ شهراً إضافياً

تاريخ الإنشاء: 05-04-2019 18:56
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
تمديد حالة الطوارئ شهراً إضافياً
لوحة معلقة فوق طريق سريع في العاصمة التونسية تونس تعلن عن القمة السنوية الثلاثين لجامعة الدول العربية. أ ف ب

أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية الجمعة تمديد حالة الطوارئ شهرا اضافيا إثر اجتماع مجلس الامن القومي.

وقالت الرئاسة في بيان "تداول المجلس في موضوع حال الطوارئ والتحديات الامنية المحلية والإقليمية وقرر الاعلان عن حال الطوارئ على كامل تراب الجمهورية لمدّة شهر ابتداء من يوم السبت 6 أبريل 2019".

وحث الرئيس الباجي قائد السبسي البرلمان التونسي الشهر الفائت، على الاسراع في المصادقة على مشروع قانون يخص حال الطوارئ قُدم للبرلمان للنظر فيه منذ يناير الفائت لكنه ووجه بانتقادات حادة من منظمات المجتمع المدني.

وتعلن حال الطوارىء في تونس استنادا إلى مرسوم صدر عام 1978.

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" آواخر فبراير الفائت، البرلمان التونسي للتخلي عن مشروع قانون من شأنه منح الحكومة صلاحيات واسعة "لتقييد الحقوق" عبر إعلان حالات الطوارىء، أو مراجعته بشكل شامل.

وقالت مديرة مكتب المنظمة في تونس آمنة القلالي في بيان إن الصلاحيات "غير المحدودة" التي يمنحها مشروع القانون تمثل "خطرا على العديد من الحقوق التي تجند التونسيون لحمايتها منذ ثورة 2011. يجب أن تكون صلاحيات الطوارئ محددة النطاق والمدة، وخاضعة لمراجعة السلطة القضائية".

ولا تزال حال الطوارىء سارية في البلاد منذ 2015 إثر هجوم استهدف حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس.

كما قتل نحو 59 سائحا ورجل أمن في هجومين منفصلين عام 2015 تبناهما "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ "داعش".

وعرض مجلس الامن القومي الذي ترأسه الباجي قائد السبسي "تطوّرات الأوضاع الامنية المحلية والإقليمية والدولية، وخاصة مستجدات الوضع في ليبيا، حيث تم التأكيد على خطورة ما آلت إليه الأحداث في هذ البلد الشقيق وضرورة تفادي التصعيد والتسريع بإيجاد حل سياسي مبني على الحوار بين كافة الأطراف".

وبدأ "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر الخميس هجوما بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج والمدعومة من المجتمع الدولي. وأمر السراج القوات التابعة للحكومة وحلفاءها من الفصائل بالتصدي للقوات المهاجمة.

وفي ظل التصعيد المستجد، يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا في الساعة 19,00 ت غ بناء على طلب بريطانيا لبحث التطورات في ليبيا، وذلك بعد دعوات دولية إلى ضبط النفس، كان آخرها من الكرملين الذي حذر من "حمام دم" جديد في ليبيا.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: