أظهر استطلاع للرأي نشر السبت تنافسا شديدا بين الحزب الليبرالي بزعامة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والمعارضة المحافظة، قبل 100 يوم ونيف من الانتخابات التشريعية في كندا.
وأفاد الاستطلاع الذي أجراه معهد "أباكوس داتا" وشمل 3 آلاف كندي أن 32 % من الناخبين يؤيدون الحزب الليبرالي بتراجع نقطة واحدة عن حزيران/يونيو.
في المقابل، تقدم المحافظون بزعامة أندرو شير نقطة واحدة وبلغت نسبة مؤيديهم 33 %.
ونالت المعارضة اليسارية 16 % من نوايا التصويت والكنديون الخضر 11 %، أي ضعف ما كانت عليه النسبة قبل 6 أشهر.
وسئل المستطلعون من سيكون رئيس الوزراء الأفضل بعد انتخابات 21 تشرين الأول/أكتوبر، فاختار 35 % منهم ترودو فيما نال شير 31 %.
وقال رئيس المعهد الذي أجرى الاستطلاع ديفيد كوليتو في بيان "قبل 3 أشهر ونيف من الانتخابات، لا يزال المناخ السياسي تنافسيا وغير واضح (...) لا تزال صورة رئيس الوزراء سلبية لكن التعاطف مع معارضيه ليس كبيرا".
وتراجعت شعبية جاستن ترودو بشكل كبير جراء أزمة سياسية تعرضت لها حكومته بداية العام على خلفية اتهامات بالتدخل في ملف قضائي.
وأضاف كوليتو "بالنسبة إلى المحافظين، يبدو أنهم يسلكون طريق الفوز، لكن أنصارهم ازدادوا بشكل طفيف رغم أن وضع الليبراليين ضعيف".
أ ف ب