أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الخميس في بروكسل أن الولايات المتحدة قررت أن تضع في تصرف حلف شمال الأطلسي قدراتها في مجال التصدي للقرصنة المعلوماتية لمساعدته في مواجهة هذه الهجمات الصادرة من روسيا، بشكل أفضل.
وقال ماتيس أمام الصحافيين إن واشنطن تحذو بذلك حذو دول أخرى من أعضاء الحلف التي سبق أن التزمت بتقديم "إمكانات معلوماتية" للحلف مشيرا إلى بريطانيا والدنمارك وهولندا وأستونيا.
وندد الاتحاد الأوروبي الخميس "بعمل عدائي" ارتكبته الاستخبارات العسكرية الروسية بعدما أعلنت لندن وكانبيرا ولاهاي عن سلسلة هجمات معلوماتية، وذلك في بيان مشترك من أعلى المسؤولين.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية جان كلود يونكر ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان مشترك إن "هذا العمل العدائي يدل على ازدراء بالهدف السامي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وأضافوا "نأسف لمثل هذه الأعمال التي تمس بالقانون الدولي والمؤسسات الدولية".
لكن وزارة الخارجية الروسية قالت إن "اتهامات الاستخبارات الهولندية التي تؤكد أنها أحبطت هجوما إلكترونيا روسيا كان يستهدف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بمثابة دعاية تستهدف روسيا".
وأكدت الخارجية الروسية في بيان أن ما حصل "عمل دعائي موجه ضد بلدنا" مضيفة أن "هذه الحملة المناهضة لروسيا (...) تضرّ بالعلاقات الثنائية".
وكانت هولندا قد أعلنت الخميس أنها أحبطت عملية روسية كانت تستهدف في أبريل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي يوجد مقرها في لاهاي وطردت 4 عملاء روس.
وكان جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي يتولى العملية وقد كشفتها استخبارات هولندا بالتعاون مع بريطانيا، بحسب الغربيين.
ا ف ب