جارى البحث

تواصل تسيير حملات الإغاثة للنازحين السوريين في إربد

| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
تواصل تسيير حملات الإغاثة للنازحين السوريين في إربد

واصلت فاعليات شعبية ومؤسسات مجتمع مدني في إربد حملاتها الإغاثية للنازحين السوريين على الحدود الشمالية.

واتخذت هذه الحملات صورا وأشكالا متعددة جاء بعضها من خلال مبادرات شعبية وأخرى من خلال الجمعيات والأحزاب وروابط العشائر والتجمعات السكانية ولجان الزكاة والقطاعين الصناعي والتجاري انصهرت فيها معاني التضحية ومد يد العون للسوريين، حتى لو كان على حساب التزاماتهم المعيشية وقوت يومهم.

ورصدت وكالات الانباء الاردنية كهولا ونساء واطفالا يقبلون على مراكز جمع التبرعات التي انتشرت في كافة ارجاء المحافظة تعبيرا عن معاني الاخوة والتكافل الانساني، حاملين معهم ما يستطيعون وبحسب امكاناتهم، معبرين عن ما يحمله الاردنيون وتربوا عليه من الوقوف بجانب الاشقاء وكل من قست عليه الظروف بلده.

وقال عدد منهم انه وان لم يستطيعوا تقديم المساعدة للنازحين على ارض الاردن الذي ليس بمقدروه ان يتحمل دخول موجات جديدة من اللاجئين، فانهم يقدمون العون والمساعدة لهم حتى وهم في ارضهم وداخل حدود بلدهم.

وعبروا عن مدى الفخر والاعتزاز بالدور الانساني الذي تقوم به القوات المسلحة الاردنية-الجيش العربي بتامين معابر لإيصال هذه المساعدات الى النازحين على حدودنا الشمالية.

وكانت العديد من حملات الاغاثة انطلقت من اربد والويتها باتجاه الحدود، فقد سيرت غرفتي التجارة والصناعة والمجموعة الوطنية وحزب الجبهة الاردنية الموحدة وحزب زمزم ودوواين العشائر والتجمعات السكانية وعدد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في كافة الوية المحافظة حملات اغاثة.

وما زالت فعاليات شعبية وحزبية ومؤسسات مجتمع مدني تعمل على جمع المزيد من التبرعات لارسالها في قوافل مساعدات الى الحدود، معربين عن املهم ان يساهم الهدوء النسبي على الحدود بعد اتفاق الهدنة ووقف اطلاق النار، في سرعة ايصال هذه المساعدات الى الجانب السوري.

الى ذلك توجه مواطنون الى عدد من مستشفيات الشمال التي تستقبل المصابين والجرحى السوريين للاعلان عن استعدادهم للتبرع بالدم اذا ما دعت الحاجة العلاجية لذلك.

بترا