جارى البحث

توافق دولي على تنفيذ اتفاقية باريس

تاريخ الإنشاء: 16-12-2018 01:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
توافق دولي على تنفيذ اتفاقية باريس
الجلسة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في كاتوفيتسا، بولندا. 16 ديسمبر 2018. الأمم المتحدة

 تغلبت نحو 200 دولة على خلافات سياسية السبت، لتتفق على قواعد تنفيذ اتفاقية عالمية تاريخية بشأن المناخ، لكن منتقدين يقولون إنها ليست طموحة بما يكفي لمنع الآثار الخطيرة لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وبعد محادثات استمرت أسبوعين في مدينة كاتوفيتسه البولندية توصلت الدول لتوافق بشأن إطار أكثر تفصيلا للاتفاقية التي تم التوصل إليها في باريس عام 2015، التي تهدف إلى الحد من ارتفاع متوسط درجات حرارة الأرض لأقل من درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل عصر الصناعة.

الرئيس البولندي ميشال كورتيكا قال أمام أعضاء الوفود "ليس سهلا التوصل لاتفاقية محددة وفنية بهذا الشكل. من خلال هذه الحزمة اتخذتم آلاف الخطوات الصغيرة إلى الأمام معا. بوسعكم أن تشعروا بالفخر".

وبعد إعلانه التوصل لاتفاق انضم إليه الوزراء على المنصة وقاموا بعناقه وتعالت الضحكات فيما يشير إلى شعورهم بارتياح بعد هذه المحادثات المطولة.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن موافقة المشاركين في مؤتمر المناخ على برنامج عمل اتفاق باريس، أساس عملية التحول التي ستتطلب تعزيز طموح المجتمع الدولي في مجال العمل المناخي مضيفا أن "الطموح سيكون في قلب قمة المناخ التي سأعقدها في سبتمبر. حان الوقت لإبداء الطموح القوي لهزيمة التغير المناخي."

وأوضح في تغريدة على تويتر أن "مؤتمر المناخ أظهر مرة أخرى قوة اتفاق باريس، الذي يعد خارطة طريق صلبة للعمل المناخي". 

رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا إسبينوزا قالت إن "العمل الحقيقي يبدأ الآن لتنفيذ اتفاق باريس ورفع مستوى الطموح."

وقبل بدء المحادثات توقع كثيرون ألا تكون الاتفاقية قوية كما هو مطلوب.

وتبددت الوحدة التي دعمت محادثات باريس ويعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاقية.

ومع ذلك تمكن الوزراء المجهدون من تجاوز سلسلة من الخلافات للتوصل لكتيب مؤلف من 156 صفحة للقواعد المنظمة يتضمن كيفية إبلاغ الدول ومراقبة تعهداتها بالحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وتحديث خطط الانبعاث.

لكن بعض الدول وجماعات الخضر انتقدت نص إطار القرار المؤلف من ثماني صفحات لعدم حثه على زيادة الطموحات بشأن خفض الانبعاثات بما يكفي للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وشهد المؤتمر إعلان عدد من المبادرات والتعهدات المالية بشأن العمل المناخي. فتعهدت ألمانيا والنرويج بأنهما ستضاعفان مساهماتهما لصندوق المناخ الأخضر، الذي أنشئ لدعم الدول النامية. وأعلن البنك الدولي أيضا أنه سيعزز التزامه بالعمل المناخي بعد عام 2021 إلى 200 مليار دولار.

المملكة + رويترز