جارى البحث

توتر بين ساندرز وبوتيدجيدج قبل انتخابات نيوهامبشر

تاريخ الإنشاء: 10-02-2020 20:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
توتر بين ساندرز وبوتيدجيدج قبل انتخابات نيوهامبشر
بيت بوتيدجيدج المرشح للانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي المؤهلة للانتخابات الرئاسية الأميركية. (رويترز)

تبادل السناتور عن فيرمونت بيرني ساندرز وخصمه المعتدل بيت بوتيدجيدج الهجمات قبل يومين من الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في ولاية نيوهامبشر، وبعد أسبوع من تصدرهما نتائج أول اقتراع سادته الفوضى في أيوا.

وحيال التخبط الديمقراطي سيحاول دونالد ترامب مساء سرقة الأضواء في هذه الولاية من المرشحين اللذين يتنافسان لمواجهة الرئيس الجمهوري في الانتخابات المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وصباح الاثنين، غرد ترامب الذي سيترشح لولاية ثانية "أريد أن أهز قليلا الأجواء الديمقراطية".

وكان المرشحون الديمقراطيون الـ 10 في نيوهامبشر توقعوا الاثنين 25 تجمعاً انتخابيا في هذه الولاية الواقعة شمال شرق البلاد.

وأحدث أصغرهم سنا بوتيدجيدج (38 عاما) رئيس البلدية السابق لمدينة ساوث بند، مفاجأة بفوزه في أول اقتراع نظم قبل أسبوع في إيوا.

وتقدم بفارق طفيف على المرشح الأوفر حظا السناتور المستقل بيرني ساندرز (78 عاما).

وأعلن ساندرز أمام ألفي شخص كانوا يهتفون باسمه مساء الأحد في نيوهامبشر "ما سيحصل الآن ستكون عواقبه كبيرة".

ومن دون ذكرهم انتقد خصومه الذين يقبلون أموالا ضخمة من جهات مانحة لحملاتهم.

وقال "خلافا للفرق الاخرى لا نعتمد على الأثرياء الذين يقدمون مبالغ مالية هائلة لتمويل حملاتهم".

وأكد السناتور الديمقراطي الذي جمع 25 مليون دولار من متبرعين صغار أن الدعم يأتي من الطبقات الشعبية.

ولبوتيدجيدج العسكري السابق وأول مرشح مثلي فرص كبيرة في الفوز.

ويدعو المرشح المعتدل إلى سياسة "واقعية" جامعة، ويمد يده للمستقلين والجمهوريين المعتدلين في مواجهة برنامج ساندرز الذي يعتمد خصوصا على الناخبين الشباب والتقدميين.

وقال معلقا على الإصلاح العميق لنظام الضمان الصحي الذي اقترحه الاشتراكي "يمكننا الاستغناء عن برنامج باهظ الثمن حتى أن ساندرز نفسه أقر بأنه يجهل كيفية تمويله".

وفي نوايا التصويت يتقدم الرجلان قائمة المرشحين الديمقراطيين: نائب الرئيس السابق جو بايدن والسناتورة التقدمية اليزابيث وورن والسناتورة المعتدلة آمي كلوبوشار.

بايدن مهدد

والضغوط كبيرة على المعتدل جو بايدن الذي خيب الآمال في ايوا ووصل في المرتبة الرابعة. وفي عامه الـ 77 كان الأوفر حظا في استطلاعات الرأي لهزيمة دونالد ترامب.

وكان فريقه يراهن منذ البداية على نتائج متوسطة في ايوا ونيوهامبشر، معتمدا لتحسين أدائه على نتيجة ممتازة في كارولاينا الجنوبية التي تصوت نهاية شباط/فبراير. وفي هذه الولاية عدد الناخبين السود مرتفع وتبقى وفية لنائب الرئيس السابق باراك أوباما.

لكن المشكلة مع هذه الاستراتيجية ستؤدي الى تقلص مصادر تمويل حملته وتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي وبالتالي انهيارها بشكل تام.

ولاحتواء الأضرار التي ستنجم عن ذلك أكدت مستشارته الرئيسية سيمون ساندرز لقناة "سي ان ان" صباح الاثنين انه "مهما حصل الثلاثاء سيبقى نائب الرئيس بايدن في السباق".

ولتحقيق هذه الغاية يهاجم بايدن خصمه بوتيدجيدج منتقدا افتقاره للخبرة السياسية مقارنة بمسيرته المهنية الطويلة في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.

ولم يوفر بايدن ساندرز مؤكدا أنه "سيكون من الصعب اطلاق حملة لمرشح ديمقراطي اشتراكي".

واليزابيث وورن هي المرشحة الاخرى في الجناح اليساري للحزب الديموقراطي، واحتلت المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي المتعلقة بنيوهامبشر متقدمة على بايدن وكلوبوشار.

لكن كلوبوشار حققت نتائج جيدة في ايوا حتى انها تقدمت على وورن وبايدن في استطلاعين نشرا نهاية الاسبوع الماضي.

وقالت خلال نقاش الجمعة موجهة سهامها الى بوتيدجيدج "لدينا شخصية غير متمرسة سياسيا في البيت الابيض وانظروا إلى أين وصلنا".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: