جارى البحث

توجيه بإقالة محافظ نينوى ونائبيه للإهمال والتقصير

تاريخ الإنشاء: 22-03-2019 22:34
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
توجيه بإقالة محافظ نينوى ونائبيه للإهمال والتقصير
شموع أضاءها أكراد عراقيون في أربيل، حداداً على ضحايا غرق عبارة في الموصل. 22 مارس 2019. سافين حامد / أ ف ب

طلب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الجمعة، من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إقالة محافظ نينوى ونائبيه، بسبب ما وصفه بأنه "إهمال وتقصير في أداء الواجب والمسؤولية".

عبد المهدي، قال في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي: "للإهمال والتقصير الواضحين في أداء الواجب والمسؤولية، ووجود ما يدل من تحقيقات تثبت التسبب بالهدر بالمال العام واستغلال المنصب الوظيفي، واستناداً لنص المادة ٧ / ثامناً / ٢ والتي تنص على أن ((لمجلس النواب إقالة المحافظ بالأغلبية المطلقة بناءً على اقتراح رئيس الوزراء)) ، والمادة (٣٨) والتي تنص على ((تسري على نائبي المحافظ أحكام إقالة المحافظ)) من قانون المحافظات رقم ٢١ لسنة ٢٠٠٨ المعدل، نقترح عليكم إقالة المحافظ ونائبيه استناداً لما أوردناه أعلاه".

وفقدت مدينة الموصل، الخميس، مئة من أبنائها، رجالاً ونساء وأطفالاً، غرقوا في حادث عبارة انقلبت في نهر دجلة كانوا متوجهين للاحتفال بعيد الأم، وعيد نوروز، فيما أعلن رئيس الوزراء عبد المهدي حالة الطوارئ في البلاد.

عبد المهدي أعلن مساء الجمعة تشكيل "خلية أزمة" كلفت بـ "الإسراع في إنجاز تحقيقات ومعاقبة مقصرين في هذا الحادث الأليم، وإقرار تعويضات لازمة".

وأضاف عبد المهدي "نهيب بجميع القوى السياسية والمراكز الاعلامية اللجوء إلى منطق القانون والتهدئة وعدم الانجرار إلى أجواء التصعيد وتبادل الاتهامات بما يضر بمصالح أهالي نينوى والعراق".

وقال مصدر أمني من الموصل الخميس لفرانس برس إن الكارثة سببها زيادة الحمولة بالتزامن مع ارتفاع مناسيب مياه نهر دجلة بسبب الأمطار التي سقطت خلال الأيام الماضية.

بعد ساعات من وقوع الحادثة، وبالتزامن مع زيادة عدد الضحايا، أصدرت السلطات القضائية أمرا باعتقال تسعة أشخاص.

ومن بين الموقوفين مالكي العبارة والمجمع السياحي، فيما شهدت البلاد فرار عدد كبير من المدانين بجرائم اختلاس وفساد الى خارج العراق، خلال الأعوام الأخيرة.

المملكة + أ ف ب

التصنيفات: