وجه وزير المياه والري معتصم سعيدان، الجمعة، الأمناء العامين في سلطة المياه وسلطة وادي الأردن للوقوف على واقع فيضانات الأودية الجانبية المحاذية لقناة الملك عبدالله وإيجاد الحلول اللازمة لها.
وتفقد أمين عام سلطة المياه بالوكالة أحمد عليمات وأمين عام سلطة وادي الأردن بالوكالة منار محاسنة والرئيس التنفيذي لشركة مياه الأردن / مياهنا محمد العوران وبمشاركة الكوادر الفنية المعنية من سلطة وادي الأردن وشركة مياهنا قناة الملك عبد الله، وعدد من المصادر المائية الرئيسية والمزودة لمياه الري ومياه الشرب في الأغوار واطلعوا من كثب على واقع الأودية الجانبية المحاذية لمسار القناة.
وأكد الجميع ضرورة التعامل مع الواقع المائي بكل مسؤولية، والاستمرار بتطبيق خطة الوزارة لتلبية الاحتياجات المتزايدة لأغراض الشرب والزراعة من خلال التعامل مع كل قطرة ماء بمسؤولية كبيرة لتأمين احتياجات كافة القطاعات بعدالة سواء للشرب أو الري او للاستخدامات المختلفة الأخرى وكذلك ضرورة توفير الكوادر الفنية المؤهلة والمدربة للتعامل بحرفية عالية في معالجة كافة الملاحظات بفاعلية وكفاءة وسرعة وكذلك اتخاذ كافة الإجراءات للحيلولة دون دخول مياه فيضانات الأودية الجانبية إلى قناة الملك عبدالله .
واطلعوا على الإجراءات التي تتبعها سلطة وادي الأردن بالتنسيق مع سلطة المياه وشركة مياه الأردن مياهنا في كافة المنشآت المائية في مناطق وادي الأردن ومسار قناة الملك عبد الله، وانسياب المياه في القناة وكذلك واقع العبّارات الموجودة على امتداد القناة.
وأكدوا على جميع الكوادر الفنية بالتأكد من انسياب الحصص في أوقاتها سواء لتزويد محطة زي التي تزود العاصمة عمّان والبلقاء بمياه الشرب أو لتزويد مياه الري في وادي الأردن مثمنين الجهود التي تبذلها كافة الكوادر العاملة.
وأوضحوا أن هدف جميع المعنيين في قطاع المياه هو ضمان الأمن المائي لجميع المواطنين، وتدعيم الواقع المائي في جميع المناطق من خلال الاستجابة الفورية للمواطنين والمزارعين والتنسيق الكامل بين كافة المعنيين في قطاع المياه بشكل يضمن جودة الخدمة والعدالة، وتحقيق التطلعات الحكومية الرامية إلى تطوير الخدمة المقدمة في كافة القطاعات.
وتم الاتفاق على زيادة وتيرة التنسيق مع البلديات ومديريات الأشغال العامة ومع الحكام الإداريين وتفعيل غرف الطوارئ وتأمين الآليات اللازمة لإنجاز الأعمال المطلوبة، واتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب، مؤكدين التشاركية بين جميع المؤسسات الحكومية والبلديات؛ لضمان الحد من دخول مياه الأودية الجانبية إلى قناة الملك عبدالله لضمان التزويد المائي إلى محافظتي العاصمة والبلقاء.
المملكة