جارى البحث

توجيه بزيادة عدد أسطوانات الغاز لتلبية الطلب المتزايد

تاريخ الإنشاء: 20-03-2020 09:46
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
توجيه بزيادة عدد أسطوانات الغاز لتلبية الطلب المتزايد
مركبة بيع وتوزيع أسطوانات غاز منزلية. (صلاح ملكاوي/ المملكة)

وجهت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي، الجمعة، بزيادة عدد أسطوانات الغاز في محطات التعبئة التابعة لمصفاة البترول الأردنية.

ودعت خلال تفقدها سير العمل بخطة الطوارئ في غرفة عمليات هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، لزيادة ساعات العمل في محطات التعبئة، لتلبية الطلب المتزايد على أسطوانات الغاز خلال اليومين الماضيين، رغم توافر مخزون كاف وآمن من مادة الغاز البترولي المسال في المملكة.

وزيرة الطاقة اطلعت على الإجراءات الرقابية التي تنفذها الهيئة على قطاعي (الكهرباء والمحروقات) لمواجهة تحديات وتداعيات، فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، على المملكة.

وأكدت زواتي أهمية أمن التزود بالطاقة وديمومة التيار الكهربائي، واستمرارية عمل المؤسسات الحيوية على توفير الخدمات للمواطنين، في هذه الظروف الاستثنائية، التي فرضها انتشار الفيروس، وتداعياته على قطاع الطاقة.

كما أشارت إلى أهمية دور الهيئة في الحفاظ على مصالح أطراف قطاع الطاقة (مستهلكون ومستثمرون) وضمان حق الدولة، من خلال الالتزام بشروط الترخيص، واتباع أفضل الممارسات في أداء الخدمة، وتلبية احتياجات المواطنين.

وفي غرفة عمليات الهيئة، تابعت الوزيرة زواتي شكاوى المواطنين خاصة المرتبطة بالنظام الكهربائي، وبالتزود بالمحروقات، واطمأنت على عملية تزويد المشتقات النفطية وصولا للمستهلك.

وشددت على أهمية الرقابة في هذه المرحلة؛ حتى لا يتم استغلال الظروف الاستثنائية، وضمان استمرار خدمة المواطنين على مدار الساعة وفي أي ظروف، وقالت: "نحن نعمل في ظروف استثنائية تستدعي عملا استثنائيا".

وعرض رئيس مجلس مفوضي الهيئة فاروق الحياري، خطة الطوارئ التي تعمل بموجبها الهيئة لمواجهة تحديات انتشار فيروس كورونا، وتتابع من خلالها آليات تقديم خدمات قطاعي الكهرباء والمشتقات البترولية في المملكة، والتزام شركات الكهرباء والمحروقات بخطط الطوارئ التي أعدت للتعامل مع تداعيات الفيروس، والتزام هذه الشركات بشروط الترخيص الممنوحة لها.

وقال، إن "ضمان جودة أداء قطاع الطاقة والتعدين في المملكة لضمان أمن التزود بالطاقة، وتلبية احتياجات المواطنين، يعد أولوية للهيئة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المملكة".

وأوضح الحياري أن الطلب على مادة الغاز البترولي المسال في المملكة ارتفع أمس إلى مستويات غير مسبوقة ليتجاوز معدله اليومي، وبلغ نحو 230 ألف أسطوانة، مقارنة مع معدل استهلاك يومي خلال فصل الشتاء يتراوح بين 120 إلى 160 ألفا.

وفيما يتعلق بموضوع زيادة الطلب على أسطوانات الغاز المنزلي قال الحياري، إن محطات التعبئة التابعة لشركة مصفاة البترول الأردنية، تعمل بالطاقة القصوى، ورفعت الإنتاجية، وتم تمديد ساعات العمل في هذه المحطات لضمان تلبية احتياجات المواطنين من هذه المادة المتوافرة، وبكميات كافية لتلبية الطلب المتزايد.

نقابة أصحاب محطات المحروقات

وقال نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار سعيدات، إنه تم تسويق 250 ألف اسطوانة يومياً على مدى 3 أيام، والسوق بدأ يستقر والغاز أصبح متوفراً بنسبة 95% وستصل إلى 100% اليوم.

وأضاف لـ"المملكة"، أنه لا يوجد إحجام عن بيع اسطوانات الغاز وإنما تأخير في وصول شاحنات الغاز من محطات التعبئة

"منذ يومين تعمل محطات تعبئة الغاز إلى ساعات متأخرة وبجهود كبيرة"، وفق سعيدات.

المملكة

التصنيفات: