جارى البحث

توصية بسحب السفير الأردني في تل أبيب

تاريخ الإنشاء: 18-03-2019 08:12
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
توصية بسحب السفير الأردني في تل أبيب
جلسة طارئة لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة. صلاح ملكاوي/المملكة

أوصى مجلس النواب، الاثنين، الحكومة بسحب السفير الأردني في تل أبيب، وطرد السفير الإسرائيلي من عمّان، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على المقدسات في مدينة القدس المحتلة.

مجلس النواب عقد جلسة طارئة لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، أعلن فيها النواب والحكومة رفضهم لاعتداء الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى.

ودعا النواب الحكومة إلى بذل الجهود القانونية في كافة المحافل الدولية للمحافظة على الوضع القانوني القائم في القدس.

وأوصى المجلس بمخاطبة جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، إضافة إلى مخاطبة البرلمانات العربية والدولية لمواجهة التشريعات الإسرائيلية التي تمس الوضع القائم ومحاسبة الاحتلال على ممارساته تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكدا الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وثمن المجلس في الوقت نفسه، جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ودعمه الموصول للقضية الفلسطينية وحماية المقدسات، مؤكدا أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفضه أي اجراءات لنقل السفارات إليها.

وطالب النواب الحكومة بإعلان تفاصيل ما يسمى بـ "صفقة القرن" وإعلام المجلس بذلك، والإجراءات المتخذة حيالها، وتعزيز السيادة الاردنية على "الغمر والباقورة"، فضلا عن ادانة كل اشكال التطبيع مع إسرائيل، وضرورة إسناد الأوقاف الإسلامية في القدس.

وأشار الطراونة إلى أن اتفاقية وادي عربة منظورة حاليا أمام اللجنة القانونية النيابية، فيما ستنظر لجنة الطاقة قريباً في موضوع "اتفاقية الغاز" مع إسرائيل لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.

واستأنف رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة عقد جلسة طارئة الاثنين لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، بعد أن رفعها بسبب مشادات كلامية تطورت إلى مشاجرة إثر مداخلة للنائب محمد هديب.

واحتج الطراونة على مداخلة هديب واعتبرها مسيئة لمجلس النواب ودعا المجلس إلى "التصويت على تحويل النائب هديب إلى لجنة تحقيق نيابية كونه أخطأ بحق المجلس، وبحق الشعب الأردني"، وهو ما صوت عليه المجلس بالموافقة.

وامتد احتجاج الطراونة إلى مشادة كلامية بين نواب مع النائب هديب، امتدت إلى مشاجرة بين الأخير والنائب خالد الفناطسة.

وأعلن نواب خلال الجلسة رفضهم لاعتداء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى والفلسطينيين، كما أظهروا رفضهم التطبيع مع إسرائيل، وطالبوا خلال الجلسة الحكومة الأردنية بموقف "أقوى" تجاه القدس.

وتأتي الجلسة بعد قرار محكمة إسرائيلية بإغلاق مبنى باب الرحمة الذي يعد جزءاً من المسجد الأقصى، الأمر الذي رفضه الأردن صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز خلال الجلسة، إن الحكومة الأردنية ستواصل جهودها الدبلوماسية والقانونية لردع الممارسات الإسرائيلية لضمان عدم المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

وشكر الرزاز النواب لعقد جلسة يناقشون فيها الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة. 

وقال الرزاز "إن الأمر جلل، ويحتاج منا جميعا بذل أقصى الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأؤكد أنه بموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس نتعامل مع القضية الفلسطينية والأوضاع في القدس باعتبارها قضية وطنية خالصة".

وزير الخارجية أيمن الصفدي قال "إن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي أولوية أردنية يتابعها جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي على هذه المقدسات بشكل يومي، ويكلف الحكومة وكل مؤسسات الدولة ببذل كل جهد ممكن للحفاظ على المقدسات، والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية فيها، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي فيها".

وأكد الصفدي أنه "لا سلطة على المقدسات في القدس إلا للأردن".

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبد الناصر أبو البصل، إن "المسجد الأقصى غير قابل للتقسيم الزماني أو المكاني".

وأضاف أن "الوزارة ستقوم بترميم باب الرحمة، وفتحه على الدوام"، لافتا إلى أن مفاتيح الباب مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للوزارة.

وشدد الوزير على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من منع الأعمال الوقفية في القدس سواء من ترميم أو إعمار أمر مرفوض.

وقال أبو البصل إن "إجراءات الاحتلال تجاه إدارة أوقاف القدس ومجلس الأوقاف انتهاك للوصاية الهاشمية وحرمة المسجد الأقصى".

واقتحم عشرات المستوطنين صباح الاثنين باحات المسجد الأقصى، بحسب ما أفاد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى في القدس عزام الخطيب.

وصرح الخطيب بأن "الاقتحامات نفذت من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن المستوطنين المتطرفين أقاموا شعائر تلمودية استفزازية خلال اقتحامهم للأقصى وسط حالة من الغضب والغليان سادت في أرجاء الحرم القدسي الشريف".

ووافق المجلس على مذكرة نيابية تطالب بفتح بعض مواد النظام الداخلي لمجلس النواب.

المملكة+ بترا

 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote