جارى البحث

توقعات بـ "هطول مطري غزير" جنوبي الأردن وشرقه

تاريخ الإنشاء: 01-12-2018 17:10
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
توقعات بـ "هطول مطري غزير" جنوبي الأردن وشرقه
صورة تظهر السيول أسفل جسر القطرانة جنوبي الأردن. أحمد خريسات. المملكة

قال أمين عام وزارة المياه علي صبح، إن الدراسات تشير إلى زيادة في تأثير التغير المناخي وتتوقع أن تمتاز المواسم المطرية المقبلة في المناطق الجنوبية والشرقية من الأردن بـ"هطول مطري غزير خلال فترات زمنية قصيرة"، فيما ستنخفض كميات الهطول المطري في محافظات الوسط والشمال.

جاء ذلك خلال افتتاح ورشة علمية بعنوان "التغير المناخي والفيضانات وأثره على البنى التحتية"، نظمتها نقابة المهندسين الأردنيين السبت، بمشاركة عدد من المختصين والخبراء والمهندسين.

وقال صبح إن "العالم ورغم عدم قناعته بالتغير المناخي، إلا أن معظم الدول تعيش ذلك التغير، خاصة مناطق الشرق الأوسط"، مشددا على أن دور المهندس في تلك الحالة الخروج بآليات وخطط عمل مستقبلية وعرضها على الحكومة وتنفيذ ما يمكن تنفيذه على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الأردن من أكثر دول المنطقة التي تحتوي سدودا لتخزين المياه، حيث تصل سعتها إلى 340 مليون متر مكعب، مبيناً أن "بناء سدود ترابية في منطقة زرقاء ماعين يشكل خطرا مضاعفا على الجميع في ظل قوة الفيضانات التي تشهدها المنطقة".

وأضاف صبح أن الفيضانات التي حصلت أخيرا في منطقة البحر الميت كانت غير طبيعية من ناحية علمية، ومن الصعب جدا لأي بنية تحتية أن تتحمل تلك الفيضانات، الأمر الذي تسبب في حصد أرواح العديد من أبناء الأردن.

وقال إن لدى وزارة المياه والري ثلاث محطات مع دائرة الأرصاد الجوية في منطقة الجفر، 2 منهما سجلتا 6 ملم والثالثة سجلت 62 ملم خلال 20 دقيقة، مبينا أنه من الصعب بمكان تحديد موقع الهطول المطري.

من جانبه، قال نقيب المهندسين الأردنيين أحمد سمارة الزعبي، إن صميم عمل نقابة المهندسين وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة يتمثل بدراسة آثار التغير المناخي وآليات التكيف مع هذه التغيرات في المناخ وتحليل ظاهرة الفياضانات التي أرقت الأردنيين وآلمتهم جدا بفقد العشرات من أبنائهم الذي وقعوا ضحايا لهذه الفاجعة، مشددا على أن دراسة العلاقة بين التغير المناخي والفياضانات وتأثيرها على البنية التحتية، يعد أمرا بالغ الأهمية.

ولفت إلى أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغيّر المناخي والتابعة للأمم المتحدة حذرت في تقرير علمي من أثر التغير المناخي على الناس والنظم البيئية وسبل العيش في جميع أنحاء العالم، وذلك نتيجة الجفاف أو الفيضانات التي تؤثر بشكل غير متناسب في المناطق الأكثر فقرا والأكثر هشاشة في دول العالم، مبينا أن الهواء الساخن الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة يمتص قدرا كبيرا من الرطوبة ويسبب المزيد من الأمطار.

وبين الزعبي أن ما حصل في البحر الميت، يشير إلى أن "كمية السيلان التي جرفت معها الجسور والطرقات، لم تكن وليدة الأمطار التي هطلت هناك، بل نتجت عن هطول أمطار غزيرة من بعد عشرات الكيلومترات ووصلت عبر الوديان والمخارج الطبيعية إلى المنطقة المذكورة في ومضة عين".

وشدد على أن من واجب الحكومة إعادة النظر بخطط إدارة الأزمات والكوارث والخطط الاستشرافية والدراسات العلمية ذات العلاقة، وتهيئة البنية التحتية لاستيعاب كميات الأمطار التي تشهدها المملكة، وإنشاء نظام إنذار مبكر للفيضانات والكوارث.

وقال الزعبي إن النقابة شكلت لجنة فنية مختصة بإدارة الأزمات تضم خبراء ومختصين من الجيولوجيين والأرصاد والطرق والمرور والسدود والجسور لتحديد خرائط البؤر الساخنة والخطرة في المملكة، مؤكدا أن جميع فروع النقابة ستكون مراكز طوارئ تعمل ضمن أي ظروف استثنائية تمر بالوطن، كما سيكون المهندسون ضباط ارتباط في مواقعهم ينقلون الملاحظات إلى غرف العمليات الفرعية في المحافظات ومنها إلى غرفة عمليات مركزية، لمعالجة ما يمكن معالجته ضمن اختصاصها.

بدوره، قال رئيس شعبة هندسة المناجم والتعدين سمير الشيخ، إن الدول الغنية هي الدول الأكثر تأثيرا بالتغير المناخي، إلا أن الدول الفقيرة هي الأكثر تأثرا به، مبينا أن ذلك يشكل انعكاسات خطيرة وكارثية على الشعوب.

ودعا رئيس اللجنة العلمية والزلازل في شعبة هندسة المناجم والتعدين ناصر النواصرة، إلى تأسيس البنى التحتية ضمن أسس هندسية تبدأ من الجيو تقنية لتوفير الأمان للبشرية كافة.

المملكة + بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: