جارى البحث

توقع خفض تدريبات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية

تاريخ الإنشاء: 14-11-2019 13:09
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
توقع خفض تدريبات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية
وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر. (رويترز)

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الخميس، إنه من المحتمل خفض حجم التدريبات العسكرية الأميركية المشتركة مع كوريا الجنوبية من أجل مساعدة الجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية النووية.

وتحتج كوريا الشمالية على التدريبات العسكرية المشتركة التي تقول، إنها استعدادات للغزو، وأمهلت واشنطن حتى آخر العام لتقديم عرض جديد في المفاوضات المتوقفة حول برنامجها للأسلحة النووية. 

وألغت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية العام الماضي العديد من التدريبات المشتركة عقب قمة سنغافورة بين الرئيس دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ولكن من المقرر أن تجري تدريبات عسكرية مشتركة في وقت لاحق من هذا الشهر. 

وصرح إسبر للصحفيين على متن طائرته أثناء توجهه إلى سول، حيث بدأ جولة آسيوية الخميس: "سنعدل تدريباتنا اعتمادا على ما يمكن أن تتطلبه الدبلوماسية". 

وأضاف أن الخفض المحتمل لحجم التدريبات يجب أن لا يعتبر "تنازلا" لبيونغ يانغ "ولكن سبيلا للإبقاء على الباب مفتوحا للدبلوماسية". 

وقال: "أنا أؤيد الدبلوماسية أولا". 

وجاءت تصريحاته بعد أن جددت بيونغ يانغ مطالبها لإلغاء التدريبات المشتركة. 

وصرح المتحدث باسم لجنة شؤون الدولة لوكالة الأنباء الكورية الشمالية أن إجراء التدريبات سيكون "انتهاكا مقنّعاً" لإعلان قمة سنغافورة ..كل ما نشعر به من الجانب الأميركي هو الخيانة".

 ويشيد الرئيس الأميركي بالعلاقة التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي، وقد أعرب عن أمله بالتوصل لاتفاق تاريخي يضع حدا للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

لكن منذ انتهاء قمة هانوي التي عقداها في شباط/فبراير من دون التوصل لاتفاق لم يتحقق أي تقدّم يذكر.

وعقد البلدان محادثات على مستوى فريقي العمل الشهر الماضي في السويد، إذ ندّدت كوريا الشمالية مجددا بعدائية الموقف الأميركي، علما أن تقييم واشنطن للمحادثات كان أكثر تفاؤلا.

وتطالب كوريا الشمالية برفع العقوبات المفروضة عليها، لكن واشنطن تشترط اتّخاذ بيونغ يانغ خطوات ملموسة نحو نزع سلاحها النووي.

ووصل إسبر إلى كوريا الجنوبية الخميس، وسيلتقي نظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ-دو الجمعة. 

ويتوقع أن يحث إسبر سول على التخلي عن خططها وإنهاء اتفاق تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع اليابان التي تعتبرها واشنطن مهمة للغاية في التعاون الأمني في مواجهة كوريا الشمالية وربما الصين. 

أ ف ب

التصنيفات: