شهدت الأسواق إقبالاً "اعتيادياً" على شراء الحلويات والمواد الغذائية في الأيام القليلة التي تسبق عيد الأضحى، لكن من المتوقع أن تتحسن هذه الحركة "قليلاً" مساء الاثنين.
نقيب أصحاب المخابز ومحال الحلويات عبد الإله الحموي قال، إن الإقبال على شراء الحلويات الأحد كان "مقبولاً"، بينما توقع أن تنشط حركة الشراء الاثنين وهو اليوم الذي يسبق أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وبين الحموي لقناة المملكة أن تركيز المواطنين على شراء الحلويات في موسم عيد الفطر أكثر منه في موسم عيد الأضحى، إذ يعتبر عيد الأضحى "عيد اللحوم"، على حد قوله.
ويقبل المسلمون على شراء الأضاحي قبيل عيد الأضحى لذبحها خلال العيد تقرباً من الله، ويوزعون جزءاً منها على الفقراء.
وتتنوع أصناف الحلويات التي يقبل المواطنون على شرائها خلال موسم العيد، وتشمل الكعك التقليدي المحشو بالتمر والجوز والفستق الحلبي، كما يقبل كثيرون على شراء أنواع أخرى من الحلويات مثل الغريبة والبرازق والبقلاوة، وفق الحموي.
وأضاف الحموي أن المخابز ومحال الحلويات تنتج أكثر من شكل للصنف الواحد من بعض الحلويات، فمثلاً الكعك المحشو بالتمر يصنع على أشكال مستديرة وطولية، كما يضاف لها السكر المطحون والسمسم، لكن أسعار هذه الأشكال "متقاربة".
ويتبادل الأردنيون الزيارات في موسم عيد الأضحى، ويقدّمون لضيوفهم الحلويات والقهوة العربية.
نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق قال، إن الإقبال على شراء المواد الغذائية "عادي جداً"، مشيراً إلى انخفاض الإقبال على الشراء بنسبة 25% مقارنة بعيد الأضحى الماضي.
لكن الثقافة الشرائية لدى الأردنيين عادة ما تؤخر شراء مستلزماتهم حتى ساعات متأخرة من مساء اليوم الذي يسبق العيد، حسبما قال الحاج توفيق لقناة المملكة.
وأضاف أن الأصناف التي تشهد عادة إقبالاً في موسم عيد الأضحى هي الأرز، الجوز، الفستق الحلبي، التمر المطحون، السميد، القهوة، المكسرات والحلويات الجاهزة.
لكن الحركة الشرائية في هذا العيد "مماثلة لفترة استلام الموظفين لرواتبهم من أي شهر"، وفق الحاج توفيق، الذي قال إن المواطنين الذين تسلموا رواتبهم مبكراً "حذرين في الإنفاق" نظراً لاقتراب بدء العام الدراسي في المدارس والجامعات وما يلحق ذلك من زيادة في المصاريف.
"أولوية العائلات الآن شراء الأضحية ومستلزمات المدارس"، بحسب الحاج توفيق.
المملكة