قال وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريجيز في تصريحات تلفزيونية إن الحكومة ستعلق عمل المدارس والشركات، الاثنين، بسبب استمرار انقطاع الكهرباء.
واستمر الانقطاع، الأحد في أنحاء البلاد لليوم الرابع على التوالي في حدث لم يسبق له مثيل مما أثار مخاوف السكان من آثاره المحتملة على منظومات الصحة والاتصالات والنقل.
انقطاع الكهرباء حدث لم يسبق له مثيل؛ مما أثار مخاوف السكان من آثار هذا الانقطاع على منظومات الصحة والاتصالات والنقل في البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وألقى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه حكمه تهديداً من زعيم المعارضة خوان غوايدو، مسؤولية انقطاع الكهرباء على الولايات المتحدة، قائلا، إنها نفذت واقعة "تخريب" في سد جوري الذي يعمل بالطاقة الكهرومائية، لكن الخبراء قالوا، إن ما يحدث هو نتيجة لتراجع الاستثمار على مدى سنوات.
وزاد انقطاع الكهرباء، الذي بدأ،الخميس، من الشعور بالإحباط بين مواطني فنزويلا الذين يعانون بالفعل من نقص الغذاء والدواء.
وقالت منظمة أطباء من أجل الصحة وهي منظمة غير حكومية،السبت، إن 17 مريضاً في مستشفيات في أنحاء فنزويلا توفوا بسبب انقطاع الكهرباء وعدم وجود مولدات كهربائية داخل المستشفيات أو عدم كفاءة تلك المولدات.
ولم تتمكن رويترز بشكل مستقل من التحقق من عدد الوفيات، كما لم ترد وزارة الإعلام على طلبات للتعليق.
وعادت الكهرباء للعمل لفترة وجيزة في بعض أنحاء كراكاس وعدد من المدن الأخرى الجمعة، لكنها انقطعت مجددا بحلول منتصف نهار السبت تقريبا.
وهذه هي أكبر موجة انقطاع للكهرباء في فنزويلا منذ عقود. وانقطعت الكهرباء في كراكاس و17 ولاية أخرى لمدة 6 ساعات في عام 2013. وفي عام 2018، حسبما قال مسؤولون حكوميون، انقطعت الكهرباء لمدة 10 ساعات في ثماني ولايات.
رويترز