توقع رئيس الوزراء بشر الخصاونة، الأحد، توقيع الاتفاقية الخاصة بإنشاء مستشفى تعليمي يعكف على إنشائه صندوق الاستثمارات السعودي خلال أسبوع إلى أسبوعين.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عُقد في رئاسة الوزراء لإطلاق برنامج التشغيل الوطني، أنه جرى توقيع عدة اتفاقيات مع جهات عربية وأجنبية مهتمة بالعمل في الأردن سواء في مجال الطاقة المتجددة أو الهيدروجين الأخصر حيث يوجد جهات دولية تجري دراسات استكشاف وجرى توقيع اتفاقيات معهم للعمل في الأردن.
وقال نحن في المراحل النهائية ونتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيتم التوقيع على اتفاقية خاصة بإنشاء مستشفى تعليمي مع صندوق الاستثمارات السعودي، إضافة إلى استكمال مذكرة التفاهم المرتبطة بخط السكة الحديدي فضلا عن طرح الأوراق النهائية لمشروع الناقل الوطني للمياه.
الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي الأردني للاستثمار عمر الورّ قال في تصريح سابق عام 2020، إنّ مشروع الرعاية الصحية (المستشفى التعليمي)، الذي يبلغ حجم الاستثمار فيه نحو 400 مليون دولار مبدئيا، يتكون من مستشفى جامعي بسعة 300 سرير و60 عيادة خارجية، إضافة إلى جامعة طبية بسعة 600 مقعد، بمعدل 100 مقعد لكل عام دراسي.
وبيّن، أن المشروع سيسهم في الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية في الأردن وزيادة تنافسيتها إقليميا وعالميا في مجال التعليم الطبي والسياحة العلاجية، إضافة إلى نقل المعرفة والخبرات العالمية إلى الأردن، والتركيز على البحث العلمي والتطوير في مجال العلوم الطبية، وتوفير أكثر من 5 آلاف فرصة عمل بشكل دائم.
وأكد الخصاونة جدية الحكومة في تهيئة البيئة الاستثمارية لاستقطاب المزيد من الاستثمارات، لافتا النظر إلى المشاورات الجدية التي تجريها الحكومة ووصلت الى مراحل متقدمة لاستقطاب الاستثمارات العربية وحل المشاكل للعديد من المشاريع المتعثرة واحدها مشروع "أبراج السادس" القائم والمتعثر منذ 2006 حيث تدخلنا بدخول أمانة عمان كشريك لاستكمال أعمال البناء اللازمة.
وزاد، "نطرح العديد من الفرص الاستثمارية في اطار برامج الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص ومن ضمنها مشروع الـ 15 مدرسة التي تراوحت مكانها لسنوات عديدة فضلا عن مشروع توسعة جسر الملك حسين".
ولفت الخصاونة النظر إلى التأثير السلبي لعقد صعب من الزمان حقق خلاله الأردن نسب نمو لم تتجاوز 2% نتيجة التأثر بأزمات إقليمية فضلا عن أزمة كورونا والتي استطعنا بالتعاون مع القطاعات الاقتصادية التصدي لها وتحويل التحديات إلى فرص.
وأشار إلى أنه ورغم أن البطالة ارتفعت بنسبة حوالي 4% إلا أنها عادت لتتراجع مع بدء فتح القطاعات ومع سياسة الصيف الآمن الذي نجحت الحكومة بالدخول إليه وأيضا النجاح في العودة للتعليم الوجاهي العام الماضي والفتح الكامل للقطاعات الذي نشهده اليوم.
وكان رئيس الوزراء رفع في بداية المؤتمر الصحفي إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وإلى سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني وإلى جميع الأردنيين أسمى آيات التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، مؤكدا على قيم التكافل والتضامن والتراحم التي تميز أبناء مجتمعنا الأردني الواحد.
وحيا رئيس الوزراء القطاع الخاص بكافة قطاعاته ووسائل الإعلام التي يتوجب عليها دوما أن تبث الأمل والايجابية في روح شبابنا ومجتمعاتنا وفي الوقت نفسه التأشير على مواطن الخلل ليتم تصويبها بالقدر المستطاع.
المملكة