جارى البحث

توقيف رجل في فلوريدا في قضية الطرود المشبوهة

تاريخ الإنشاء: 27-10-2018 00:19
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
توقيف رجل في فلوريدا في قضية الطرود المشبوهة
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي خلال مؤتمر صحفي في وزارة العدل الأميركية في العاصمة واشنطن. أ ف ب

أعلنت وزارة العدل الأميركية الجمعة اعتقال أول شخص في إطار التحقيقات حول الطرود المشبوهة المرسلة إلى مناهضين للرئيس دونالد ترامب، بعد استهداف شخصيتين جديدتين، وقد ندد ترامب بتأثير هذه القضية على الانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي أول رد فعل بعد عملية الاعتقال الأولى، أشاد ترامب بـ "العمل الرائع" الذي تقوم به الشرطة الفدرالية والجهاز الاستخباراتي ووزارة العدل مضيفاً أنه "علينا أن نظهر للعالم أننا موحدين".

وكتبت متحدثة باسم وزارة العدل الأميركية في تغريدة "يمكننا تأكيد أن هناك شخصا معتقلا"ولم تكشف المتحدثة عن مزيد من التفاصيل.

وبثت القنوات التلفزيونية مشاهد مباشرة من مدينة بلانتايشن قرب فورت لودرديل في ولاية فلوريدا حيث أوقف الرجل، وأفادت وسائل إعلامية أن لديه سوابق جنائية.

وظهرت أيضاً في لقطات تلفزيونية شاحنة صغيرة بيضاء غطتها الشرطة أثناء نقلها.

وانتشرت صور على منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها ما يبدو أنها الشاحنة نفسها من دون غطاء، مع تركيز الصور على ملصقات مؤيدة لترامب على النوافذ.

وأفادت وسائل إعلام نقلاً عن مصادر أمنية أن المشتبه به يبلغ من العمر 56 عاماً.

وإذا تم تأكيد أن المشتبه به مناصر لترامب، فإن ذلك قد يؤجج أكثر التوترات الشديدة مع اقتراب الانتخابات التشريعية المرتقبة في السادس من نوفمبر، والتي تُعتبر حاسمة بالنسبة إلى الفصل الثاني من رئاسة ترامب.

وعملية الاعتقال هذه هي الأولى منذ بداية حملة البحث للعثور على المسؤول أو المسؤولين عن إرسال 12 طرداً مشبوهاً إلى شخصيات معارضة لترامب.

ويأتي هذا الإعلان بعيد تأكيد الشرطة العثور الجمعة على طردين مشبوهين جديدين مشابهين تماماً للطرود العشرة التي أرسلت بين الإثنين والخميس وتحتوي على أجهزة مصنفة بأنها قابلة للتفجير.

وكلها تحمل عنوان مصدر واحد هو عنوان ديبي واسرمان شولتز، مع أخطاء طباعية في كتابة اسمها.

وعُثر على أحد الطردين الجمعة في فلوريدا وكان موجهاً إلى السناتور الديمقراطي كوري بوكر فيما رُصد الثاني في مكتب بريد مانهاتن كان من المفترض أن يُرسل إلى قناة "سي إن إن" وهو موجهاً إلى المدير السابق للاستخبارات الوطنية جيمس كلابر.

ويواجه كل من كلابر وبوكر الذي يُعتبر أنه مرشح محتمل للرئاسة الأميركية عام 2020، انتقادات شديدة للرئيس الأميركي.

ويُضاف كلابر وبوكر إلى قائمة الشخصيات التي أرسلت إليها طرود مشبوهة وتضم الملياردير الديمقراطي جورج سوروس والرئيس السابق باراك أوباما ونائب الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن والمرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون.

إضافة إلى الممثل روبرت دي نيرو ووزير العدل في عهد الرئيس السابق ايريك هولدر والنائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا ماكسين ووترز.

وصرح ترامب من البيت الأبيض "أريد أن أشيد بالـ اف بي آي والجهاز الاستخباراتي ووزارة العدل (...) وكل قوات النظام في جميع أنحاء البلاد"، معتبراً أن البحث عن المشتبه به في هذه القضية هو مثل "البحث عن إبرة في كومة قش".

وأضاف "هذه الأفعال الشنيعة وليس لها مكان في بلدنا"، وتابع "لا يمكن أن نسمح للعنف السياسي أن يتجذر في أميركا (...) علينا أن نظهر للعالم أننا موحدون".

وندد ترامب في وقت سابق بتأثير هذه القضية على المرشحين الجمهوريين، فقال إن "الجمهوريين لديهم أرقام تصويت جيدة بشكل استباقي وفي استطلاعات الرأي والآن قصة القنبلة هذه تأتي فتتباطأ الديناميكية"، وأضاف "ما يحصل مؤسف جداً. يا جمهوريين، اذهبوا صوتوا".

واعتبر حاكم ولاية نيويورك الديمقراطي اندرو كومو أن رد فعل ترامب "غير مناسب على الإطلاق"، وقال عبر "سي إن إن"، "أعتقد أن الرئيس لم يدرك بعد أهمية الرئاسة وأهمية منصبه".

اتهامات متبادلة

يتبادل مؤيدو ترامب ومعارضوه الاتهامات بتأجيج الأجواء المسمومة في البلاد مع اقتراب الانتخابات التشريعية.

وبعدما دعا الأميركيون إلى الاتحاد إثر تأكيد وجود قنابل يدوية الصنع، استأنف ترامب هجماته على وسائل الإعلام.

وكتب على تويتر أن "جزءاً كبيراً جداً من الغضب الذي نراه اليوم في مجتمعنا ناجم عن التقارير الكاذبة وغير الدقيقة في وسائل الإعلام السائدة التي أشير إليها بأنها أخبار كاذبة"، وأضاف أن "الأمر بات سيئًا للغاية وبغيضًا لدرجة لا يمكن وصفها".

وتابع الرئيس الأميركي "ينبغي على وسائل الإعلام أن تصحح أوضاعها، وبسرعة".

في المقابل، اتهمه عدد من المسؤولين الديمقراطيين "بالتغاضي عن العنف" وتأجيج "الانقسام".

وكتب جون برينان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) المعارض الشرس للرئيس والذي استهدفه أحد الطرود في مكاتب "سي إن إن" في نيويورك "يجب أن تكف عن إلقاء اللوم على الآخرين".

وأضاف "أنظر إلى نفسك (..) خطبك النارية وإهاناتك وأكاذيبك وتحريضك على العنف مشينة".

ودعا الممثل روبرت دي نيرو الجمعة كل المناهضين لترامب إلى التحرك في الانتخابات التشريعية، فقال في بيان "هناك شيء أقوى من القنابل، إنها بطاقة اقتراعكم. الناس يجب أن تصوت".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: