أوقفت الشرطة الجزائرية 41 شخصا شاركوا في تظاهرات الجمعة، ضد سعي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للفوز بفترة رئاسية خامسة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء المحلية الرسمية.
وقالت الشرطة في بيان إنها "أوقفت 41 شخصا، للإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات".
وخرج آلاف الشبان الجزائريين إلى شوارع العاصمة الجمعة للاحتجاج على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بفترة رئاسية خامسة وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.
واندلعت صدامات الجمعة بين الشرطة الجزائرية ومئات المتظاهرين كانوا يحاولون الوصول إلى مقر رئاسة الجمهورية.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعدما حاول المتظاهرون اختراق الطوق الأمني في الشارع المؤدي الى رئاسة الجمهورية في حي المرادية. ورد المتظاهرون برشق الشرطة بالحجارة.
وردد المتظاهرون هتافات، أثناء مسيرتهم وسط العاصمة، تقول "لا لبوتفليقة ولا لسعيد" في إشارة إلى شقيقه الأصغر والمستشار الرئاسي.
كان بوتفليقة "81 عاما" والذي يتولى الرئاسة منذ عام 1999 قال إنه سيخوض الانتخابات المقررة في 18 أبريل على الرغم من المخاوف بشأن حالته الصحية، ولم يظهر بوتفليقة على الملأ إلا نادرا منذ إصابته بجلطة عام 2013 اضطرته لاستخدام مقعد متحرك منذ ذلك الحين.
ويأتي سعي بوتفليقة لإعادة انتخابه بعدما اختاره حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم مرشحا له في الانتخابات الرئاسية. وأعلن عدد من الأحزاب السياسية والنقابات العمالية ومنظمات الأعمال دعمها للرئيس.
ومن المتوقع أن يفوز بوتفليقة بالرئاسة بسهولة في ظل ضعف وانقسام المعارضة.
المملكة + رويترز + أ ف ب + وكالة الأنباء الجزائرية