جارى البحث

ثلث أطفال سوريا يشعرون بانعدام أمان "بشكل دائم"

تاريخ الإنشاء: 10-03-2019 21:13
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
ثلث أطفال سوريا يشعرون بانعدام أمان "بشكل دائم"
أطفال سوريين أسرهم "داعش". 6 مارس ، 2019. أ ف ب

قالت منظمة إنقاذ الطفل، الاثنين، إن أكثر من ثلث الأطفال السوريين يشعرون بانعدام الأمان "بشكل دائم أو متكرر"، إضافةً إلى إحساسهم بالقلق الشديد والوحدة، بحسب استطلاع للرأي شمل 365 طفلاً ضمن تقرير بعنوان "غداً أفضل: للأطفال السوريين كلمتهم".

نصف الأطفال المشمولين بالاستبيان وصفوا العنف، وتفرق العائلات، ودمار المنازل والبنى التحتية الحيوية، إضافة إلى صعوبة الحصول على الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة بالـ "تحديات الغاية في الجدية" التي تواجههم وتواجه مجتمعاتهم.

%30 من الأطفال المشاركين في الاستطلاع يشعرون بانعدام الأمان بشكل دائم أو متكرر، وقال 57% بأن الصراع، وانعدام الأمن هو تحد جدي للغاية يواجه مجتمعاتهم.

ويوجد في سوريا ما لا يقل عن مليونين و 500 ألف طفل في حالة نزوح داخلي، وولد نحو 4 ملايين طفل في سوريا منذ بداية الحرب، وأصبح أكثر من نصف الأطفال السوريين بحاجة للمساعدة الإنسانية، عدا عن وجود نحو ثلث الأطفال خارج النظام التعليمي.

وعبر غالبية الأطفال عن تفاؤلهم بالمستقبل بشرط استقرار السلام والأمن.

وقالت طفلة نزحت من الغوطة الشرقية المحاصرة إلى إدلب وتبلغ من العمر 13 عاماً "أخذت الحرب كل شيء من الأطفال وتركتنا بدون أي شيء، لا تعليم، ولا مستقبل! قتل والداي منذ 4 أعوام بقذيفة أصابت منزلنا".

وأضافت "أريد لهذه الحرب أن تنتهي؛ ليتسنى لنا العودة إلى بيوتنا، ولنعيد بناء بلدنا. وبالنسبة لي، لا أريد شيئا من هذا العالم سوى الحصول على التعليم، أتمنى أن يرانا العالم، وأن يساعدنا".

طفلة أخرى (14 عاماً) أصيبت في غارة جوية دمرت منزلها في دير الزور، وتعيش حالياً في مخيم للنازحين في سوريا، قالت: قبل الحرب، حياتي كانت جميلة جدا! كنت سعيدة مع أهلي. الآن أنا لست سعيدة أبدا، أصبحت حياتي والحرب شيئاً واحداً. ما زلت أشعر بالخوف عندما أسمع صوت الطائرة في السماء. أظن أنه من المهم أن تسأل الأطفال عن حياتهم.

وأضافت "يصعب علي تخيل مستقبل بلدي، و نحن ليس لدينا بيت حتى، و لكنني متفائلة، وأريد أن أقول لأطفال العالم ألا يبتعدوا كثيرا عن عائلاتهم، وألا يلعبوا بأي شيء خطر".

المديرة التنفيذية لمنظمة إنقاذ الطفل العالمية هيلي ثورنينغ شميد أوضحت أن الكثير من الأطفال نشأوا في سوريا في ظل الحرب، وشاهدوا وعاشوا حالات لا يجب أن يختبرها أي طفل.

وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة الأطراف التي تسببت بانتهاكات جسيمة ضد الأطفال خلال الحرب الدامية.

منظمة إنقاذ الطفل طالبت مؤتمر بروكسل الثالث للمانحين بأن يقر بالتزامه تجاه دعم مرحلة التعافي المبكر بما يتعلق بالأطفال بشكل خاص، وتقديم الدعم بشكل مستمر للقطاعات الأساسية للقيام بذلك.

وحثت أطراف النزاع والمجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جادة لخلق الظروف المناسبة لتحقيق السلام وحماية الأطفال، مع ضمان وصول الخدمات الحياتية الضرورية والأساسية لهم.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: