أظهرت احصائية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان واحداً من بين 3 من سكان الأردن هو لاجئ، ما يجعل الأردن ثاني اكبر دولة من حيث عدد اللاجئين نسبة لعدد السكان بعد لبنان.
أما عن توزيع اللاجئين السوريين بين السكان، فبلغ 71 لاجئ سوري لكل 1000 مواطن أردني ، وعند ضم اللاجئين الفلسطينيين يصبح توزيعهم لاجئ واحد لكل 3 مواطنين اردنيين .
وشهد الأردن زيادة صغيرة في عدد اللاجئين بنسبة 1% بحسب الاحصائية التي تحمل عنوان "الاتجاهات العالمية - التهجير القسري في عام 2017"، ، ويرجع ذلك أساسا إلى زيادة المواليد، بحسب الاحصائية.
"قدم الأردن الحماية إلى 691،000 لاجئ في نهاية عام 2017. وكانت الغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين من سوريا (653.000) ، وقد وصل معظمهم بين 2012 و 2015 ، في حين جاء 34،000 لاجئ إضافي من العراق" تضيف الاحصائية.
وتقول الاحصائية إن الأردن احتل الأردن المرتبة العاشرة في العالم من حيث استضافة أكبر عدد من اللاجئين.
وبينت الاحصائية أن نحو 8 آلاف لاجئ سوري عادوا الى بلادهم في 2017، فيما تم اعادة توطين 8.500 لاجئ في بلدان أخرى.
وتسلم الأردن العام الماضي نحو 10.600 طلب لجوء جديد، منهم 5.700 طلب لجوء من العراق، فيما لم يتم البت في 43 ألف طلب لجوء.
واشارت الاحصائية الى عدد الأطفال اللاجئين، المنفصلين عن ذويهم، حيث بلغ عددهم حوالي 3.900 طفل .
أما عن عدد اللاجئين العراقيين في الأردن فبلغ عددهم نحو 34 ألف لاجئ، فيما بلغ العدد الكلي للعراقيين نحو 400 الف عراقي، بحسب احصائية رسمية صدرت في 2015 و اعتمدت عليها المفوضية في تقريرها.
و تضمن التقرير عدد اللاجئين وطالبي اللجوء ممن لا يحملون وثائق شخصية، حيث بلغ عدد اللاجئين منهم نحو 2143 لاجئ، اما طالبوا اللجوء فبلغ عددهم نحو 3496 شخصاً.
ويحتفل العالم في 20 يونيو من كل عام باليوم العالمي للاجئين، حيث أظهر تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بلوغ عدد المهجرين قسريا حول العالم الى نحو 68.5 مليون مهجر، منهم 25.4 مليون لاجئ.