جارى البحث

جنازة وطنية لكوفي عنان

تاريخ الإنشاء: 14-09-2018 00:04
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
جنازة وطنية لكوفي عنان
جثمان الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان مغطى بعلم غانا خلال مراسم جنازته في أكرا عاصمة غانا. فرانسيس كوكوروكو/ رويترز

انضم عدد من قادة العالم السابقين ومسؤولون محليون وشخصيات من العائلات الملكية الخميس إلى أسرة كوفي عنان لحضور الجنازة الرسمية للأمين العام الأسبق للأمم المتحدة في مسقط رأسه في غانا.

وتجمع مئات الشخصيات وارتدى غالبيتهم الأسود، في المركز الدولي للمؤتمرات في ختام ثلاثة أيام من الحداد الوطني على الدبلوماسي الكبير، وسجي نعش عنان في القاعة تحيط به باقات الورود والشموع.

وتقدم الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشخصيات الدبلوماسية، فيما حضر ثلاثة ممثلين للاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ايكواس) ورؤساء دول أفريقية.

ومن الشخصيات الملكية حضرت ملكة هولندا السابقة بياتريكس والأميرة مابل، علماً بأنهما كانتا من الأصدقاء المقربين لعنان.

ترأس عنان الأمم المتحدة من 1997 إلى 2006 وكان أول أمين عام من منطقة جنوب الصحراء.

وتوفي في 18 أغسطس عن 80 عاماً في منزله في سويسرا بعد فترة قصيرة من إصابته بالمرض.

وتلي الجنازة مراسم دفن تقتصر على عدد محدود من الأشخاص، في المقبرة العسكرية في العاصمة و17 طلقة تحية.

وقال الأسقف الأنغليكاني لمدينة كوماسي، مسقط رأس عنان في جنوب غانا، دانيال سارفو "اليوم، يُصنع التاريخ في غانا. أحد ألمع أبنائنا يرقد هنا".

وأضاف "لكننا نشكر الله الذي استخدمه على مر السنين للعمل من أجل الإنسانية والسلام، اليوم يرقد هنا بعدما أنجز عمله".

وخاطب عائلة الراحل "نصلي كي نقوم جميعاً بالخدمة التي قدمها ابنكم للبشرية. مهما كانت مراكزنا سنموت أيضاً".

ومر آلاف المواطنين أمام النعش الذي لف بالعلم الوطني وأحاط به عناصر من الجيش يرتدون الزي الخاص بالمناسبات الرسمية.

وقال فريتز كيتشر الذي حضر معزياً وأمضى حياته المهنية يعمل في مجال حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في جنيف، إنه شاهد عنان يرتقي من خلال جهوده.

وأضاف لوكالة فرانس برس أن عنان علمه "فائدة الإنسانية وفائدة الصدق وفائدة الحسم".

واعتبر آخرون أن عنان يجسد شخصية الأب ومصدر للفخر الوطني.

نجم دبلوماسي

ساهمت شخصية عنان في تعزيز حضور الأمم المتحدة على الساحة الدولية خلال ولايتيه وسط تحديات منها حربا أفغانستان والعراق.

وحاز عنان بالاشتراك مع الأمم المتحدة جائزة نوبل للسلام عام 2001 "لعملهما من أجل أن يكون عالمنا أكثر انتظاماً وتمتعاً بالسلام".

وغادر منصبه كأحد الأمناء العامين الأكثر شعبية واعتبر "نجماً دبلوماسياً" في المحافل الدولية.

وواصل عمله الدبلوماسي ولعب دور الوسيط في كينيا وسوريا، وترأسه مؤخراً لجنة استشارية حول ميانمار والأزمة في ولاية راخين.

لعب دور المفاوض بين الحكومة الكينية والمعارضة إثر أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات نهاية 2007، وساهم في التوصل إلى حكومة "الائتلاف الواسع".

وسيكون زعيم المعارضة الكيني رايلا اودينغا بين المشيعين الخميس، بحسب مكتبه.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: